عاجل

“قافلة الصمود” تقرر العودة إلى تونس بعد فشل مفاوضات عبورها إلى غزة | وكالة شمس نيوز الإخبارية – Shms News |


شمس نيوز –

أعلنت “قافلة الصمود” البرية، المتوجهة إلى قطاع غزة، يوم الإثنين، عودتها إلى تونس بعد فشل مفاوضات عبورها من الأراضي الليبية إلى مصر، في إطار تحرك شعبي عربي لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.

وفي بيان، أكدت القافلة أنّ السلطات الليبية أبلغتها رسمياً برفض الجانب المصري منح التصاريح اللازمة للعبور رغم اتباع جميع القنوات القانونية والدبلوماسية، عبر سفارة مصر في تونس.

وأضاف البيان أنّ القافلة قررت العودة إلى تونس “بعد استنفاد جميع السبل لفتح الطريق البري، واستحالة استخدام الطريق البحري من ليبيا”، لكنها أوضحت أن قرار العودة مشروط بالإفراج عن الموقوفين من المشاركين، مؤكدة أنها لن تغادر ليبيا قبل إطلاق سراحهم، وستبقى في مكانها بشكل سلمي حتى تحقيق ذلك.

كما أعلنت القافلة تعليق استقبال المشاركين الجدد، بانتظار تحديد الخطوات التالية، وتنظيم عودة من يرغب في ذلك، إلى جانب متابعة ملف الموقوفين.

وتواجه “قافلة الصمود”، التي تضم أكثر من 1500 ناشط من تونس والجزائر وموريتانيا ودول عربية أخرى، عراقيل أمنية وإدارية منذ دخولها الأراضي الليبية، حيث تم توقيفها عند مدخل مدينة سرت.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام، قال الناشط وائل نوار، أحد منظمي القافلة، إن الأجهزة الأمنية أوقفتهم من دون تقديم تفسير رسمي واضح، مشيراً إلى تضارب في التصريحات بشأن إمكانية العبور لاحقاً، في ظل رفض الجانب المصري.

وأشار نور إلى أنّ السلطات قطعت خدمة الإنترنت عن القافلة في شرق ليبيا، ما تسبب في تعطيل التواصل مع العالم الخارجي ووسائل الإعلام.



مصدر الخبر

| نُشر أول مرة على: shms.ps
| بتاريخ: 2025-06-17 02:04:00
| الكاتب: وكالة شمس نيوز الإخبارية – Shms News || آخر أخبار فلسطين


إدارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب أو الخبر المنشور، بل تقع المسؤولية على عاتق الناشر الأصلي

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى