مانشيت إيران: إسرائيل وإيران.. هل انتهت الحرب أم ذهبت لأشكال أخرى؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“وطن امروز” الأصولية: تقرير استخباراتي عن الهجوم على فوردو فضيحة لترامب

“عصر توسعه” المعتدلة عن عراقتشي: دخول الولايات المتحدة الحرب دليل فشل إسرائيل

“كيهان” الأصولية: وقف التعاون مع الوكالة الدولية ردًا على العمالة لواشنطن وتل أبيب

“اقتصاد آينده” الاقتصادية: نهاية نظرية أضرب واهرب

“آرمان ملي” الإصلاحية: استمرار نبض المنشآت النووية

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: التضامن فرصة لتغيير سلوك المسؤولين
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 26 حزيران/ يونيو 2025
رأى الكاتب والناشط السياسي علي كاكا دزفولي أنّ المواجهة الأخيرة بين إيران والمحور الغربي – الإسرائيلي شهدت تحوّلًا استراتيجيًا في شكل النزاع، حيث بدأت معركة السرديات بعد انتهاء القتال، وسط سعي إسرائيلي لتصوير وقف إطلاق النار كتنازل إيراني، في حين أنّ التحليل العقلاني يكشف العكس تمامًا، على حد تعبيره.
وفي مقال له في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، ميّز الكاتب بين مصطلحين: “السلام المفروض” الذي يشكّل خضوعًا لإرادة العدو، و”وقف إطلاق نار مفروض” الذي تمّ عبره إرغام العدو على وقف التصعيد بعد ضربات عسكرية إيرانية موجعة.
وقال كاكا دزفولي إنّ السلام المفروض كان يعني خنق القدرات الدفاعية الإيرانية وتقويض دعم حلفائها وتشجيع تطبيع محيطها مع إسرائيل، بل والتشكيك بمكانتها الإقليمية، بينما يُظهر الواقع أنّ إيران حافظت على عناصر قوتها، وفرضت إيقاف القتال من دون تنازل عن برامجها الاستراتيجية.
ولاحظ الكاتب أنّ إيران وبدلًا من الغرق في حرب استنزاف، انتهزت لحظة وقف النار لتبدأ بإعادة هيكلة دفاعاتها، محذّرًا من أنّ المعركة لا تزال مستمرّة ولكن بصيغ جديدة، على الصعيد السيبراني، الإعلامي والاستخباري.
وختم كاكا دزفولي بأنّ النتيجة كانت انتصارًا سياسيًا وعسكريًا إيرانيًا، فرض تراجع العدو وخلخل سرديته المتغطرسة، فيما بقيت يد إيران على الزناد، على حد قوله.

بدوره، تطرّق الدبلوماسي الإيراني السابق نصرت الله تاجيك إلى الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية، واصفًا إياها بجرائم دولية تنتهك القانون الدولي وحقوق إيران كعضو ملتزم بمعاهدة حظر الانتشار النووي.
وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذه الهجمات قلّلت من قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرقابة، وفتحت المجال للتهرّب من التفتيش، مع تحميل المسؤولية للولايات المتحدة وإسرائيل وحتى إدارة الوكالة.
وحذّر تاجيك من الهجمات قد تكون مقدّمة لمحاولة “أمننة” الملف النووي الإيراني، أي إخراجه من سياقه الفنّي وتحويله إلى أداة ضغط سياسي ضمن مشروع أكبر لعزل إيران، مقارنًا ذلك بما حدث في العراق عام 2003، حين استُخدمت مزاعم كاذبة كمبرّر لغزو أميركي.
وانتقد الكاتب سياسة “الضغط والتفاوض” التي اتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي هدفت إلى تفكيك قوة الردع الإيرانية وربما تقسيم البلاد، لافتًا إلى أنّ إيران رغم علمها بمخططات ترامب، دخلت المفاوضات رغبةً في رفع العقوبات، لكنّ الهجمات الأخيرة أوقفت العملية الدبلوماسية.
وختم الدبلوماسي السابق بأنّ الرد الإيراني يجب أن يكون عبر تعزيز التماسك الداخلي والسياسة الخارجية المتوازنة، والمطالبة بتحمّل الولايات المتحدة وإسرائيل والوكالة الدولية مسؤوليتها في مجلس الأمن، لأنّ الحل برأيه لا يمر عبر التنازلات بل عبر فرض الاحترام للحقوق الإيرانية.

من جهته، تحدث الصحافي طاهر جمشيدزاده عن الحرب التي خاضتها إيران لمدة 12 يومًا مع إسرائيل، والتي بدأتها الأخيرة بهجوم استهدف قيادات عسكرية وعلماء نوويين ومدنيين، لترد إيران ضمن عملية “الوعد الصادق 3” وتطلق 22 موجة من الصواريخ الباليستية فائقة السرعة والطائرات المسيّرة على أهدافٍ إسرائيلية، ضمن حق إيران في الدفاع المشروع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أوضح الكاتب إنّ وقف اطلاق النار جاء بعد رد ايران على التدخل الأميركي المباشر وقصف قاعدة العديد وكامل الأراضي المحتلة، وتهديدها برد أقسى في حال تكرار العدوان.
وختم الكاتب بالإشارة إلى بعض الخونة المحلّيين الذين تعاونوا مع إسرائيل وتم التعرّف عليهم ومحاكمتهم بدعم شعبي واسع.


مصدر الخبر
| نُشر أول مرة على: aljadah.media
| بتاريخ: 2025-06-26 17:07:00
| الكاتب: أسرة التحرير
إدارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب أو الخبر المنشور، بل تقع المسؤولية على عاتق الناشر الأصلي