أكد وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان ليكورنو، أمس الاثنين، وصول أول مقاتلتين من طراز رافال وذلك ضمن الدفعة الثانية التي طلبتها مصر.
وكان من المتوقع أن تتسلم مصر أول دفعة من مقاتلات رافال ضمن العقد الثاني المبرم مع فرنسا، والذي يشمل 30 طائرة، بين عامي 2024 و2026. في نوفمبر 2024، تم رصد طائرة رافال تحمل العلامات المصرية في منشآت شركة داسو بفرنسا، مما يشير إلى تقدم في عملية التسليم.
وقال ليكورنو في بيان على حسابه في موقع إكس: “شراكتنا الإستراتيجية مع مصر مستمرة في التعمق. على هامش الزيارة الرسمية للرئيس إيمانويل ماكرون، أجريتُ أمس محادثة مع نظيري، اللواء عبد المجيد صقر”.
وأضاف: “كان يوماً مميزاً في مسار علاقات الدفاع بين بلدينا، تميّز بوصول أول مقاتلتين من طراز رافال ضمن الدفعة الثانية التي طلبتها مصر. إرادة مشتركة في مواصلة تعزيز التعاون بين قواتنا المسلحة.
وختم بأنه يتبادل وجهات النظر بشأن الاستقرار الإقليمي، في سياق استمرار التزام قيادتينا بحل النزاع في غزة.
سلاح الجو المصري يتسلم مقاتلتين جديدتين من طراز رافال ضمن الدفعة الثانية التي طلبتها مصر pic.twitter.com/wLmbK0HlLI
— defense arabic موقع الدفاع العربي (@DefenseArabic) April 8, 2025
في مايو 2021، وقّعت مصر وفرنسا عقدًا لتوريد 30 طائرة مقاتلة من طراز “رافال” لصالح القوات الجوية المصرية. تُقدّر قيمة الصفقة بحوالي 3.75 مليار يورو (4.5 مليار دولار)، ويُموّل العقد من خلال قرض تمويلي تصل مدته إلى 10 سنوات.
تُعزّز هذه الصفقة عدد طائرات الرافال في الأسطول المصري إلى 54 طائرة، مما يجعل القوات الجوية المصرية الثانية عالميًا بعد فرنسا في تشغيل هذا النوع من المقاتلات.
تتميّز طائرات الرافال بقدرات قتالية عالية، تشمل تنفيذ المهام بعيدة المدى، وتمتلك منظومة تسليح متطورة وقدرة عالية على المناورة، بالإضافة إلى منظومة حرب إلكترونية متقدمة.
وفقًا للتقارير، فإن صفقة مصر الثانية لشراء مقاتلات رافال من فرنسا لا تشمل صواريخ جو-جو بعيدة المدى من طراز ميتيور. وأشارت مصادر إلى أن هذه الصواريخ لم تُضمَّن في الصفقة بسبب مخاوف تتعلق بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة.
بالرغم من ذلك، تسعى مصر إلى تعزيز قدراتها الجوية من خلال صفقات تسليح أخرى. هناك تقارير تشير إلى اهتمام مصر بشراء مقاتلات يوروفايتر تايفون، والتي قد تأتي مزودة بصواريخ ميتيور. ومع ذلك، قد تواجه هذه الصفقة تحديات مشابهة تتعلق بالتوازن العسكري في المنطقة.
يُعدّ الأسطول الحالي، المكون من 24 طائرة رافال، أحدث مقاتلة في أسطول القوات الجوية المصرية، والذي يضم أيضًا أكثر من 200 طائرة إف-16 بلوك 40/42 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، و50 طائرة ميكويان ميغ-29إم/إم2. أما وضع طائرات ميراج 2000EM/BM الـ 17، مثلها مثل الكثير من الطائرات التي تشغلها القوات الجوية المصرية، فهو غير واضح.
نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد
مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.defense-arabic.com بتاريخ:2025-04-08 18:37:00 ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل
سما برس
"سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.