تأثير السياسات الغربية تجاه إيران على المنطقة

1. التسوية الدبلوماسية الشاملة
لبنان:
احتمال تخفيف الضغط على حزب الله، لكنه سيبقى فاعلًا مسلحًا.
الحكومة اللبنانية قد تحصل على هامش أوسع لإدارة الساحة الداخلية، لكن دور السلاح خارج الدولة لن يختفي كليًا.
إسرائيل:
مؤقتًا تهدأ التوترات، لكن مخاطر الصواريخ طويلة المدى لا تزال قائمة.
أي ضعف في الاتفاق أو ثغرة يمكن أن تُستغل من قبل حزب الله أو إيران نفسها.
الخليج:
تخفيف جزئي للعقوبات الإيرانية قد يثير قلق دول الخليج من توسع النفوذ الإيراني الاقتصادي والسياسي.
الحاجة لتأكيد تحالفات الدفاعية مع الغرب تظل قائمة.
سوريا:
الاستقرار النسبي قد يتحسن مؤقتًا، مع الحفاظ على النفوذ الإيراني عبر ميليشيات محلية، لكنه يصبح تحت رقابة دولية أقوى.
2. الضغط الاقتصادي الأقصى
لبنان:
احتمال زيادة التوتر الداخلي، مع تزايد الاعتماد على حزب الله كحامي للمقاومة والدور الاجتماعي، لكنه سيزيد أيضًا العزلة الاقتصادية للبنان.
خطر انفجار اجتماعي إذا ارتفعت أسعار الوقود والغذاء.
إسرائيل:
تهديد محدود في المدى القصير، لكن أي تصعيد إيراني ردًا على العقوبات قد يشمل هجمات صاروخية أو سيبرانية.
تزداد الحاجة للجاهزية الدفاعية على طول الحدود الشمالية.
الخليج:
ارتفاع التوترات في مضيق هرمز، مع احتمال اضطراب صادرات النفط وأسعار الطاقة عالميًا.
دول الخليج مضطرة لتعزيز الدفاعات البحرية والجوية.
سوريا:
قد تزيد إيران من دعم ميليشياتها لتعويض خسائرها الاقتصادية، ما قد يؤدي إلى تصعيد جديد ضد القوات الغربية أو الإسرائيلية.
3. التصعيد العسكري المحدود
لبنان:
خطر استهداف مواقع حزب الله مباشرة، ما قد يؤدي إلى رد إيراني–لبناني محدود.
تصعيد محلي سريع قد يشمل جنوب لبنان أو مناطق داخلية حساسة.
إسرائيل:
تهديد مباشر، لكنه محسوب.
ستضطر للاعتماد على نظام الدفاع الصاروخي ورفع حالة التأهب العسكري الكامل.
الخليج:
زيادة التوترات في مضيق هرمز، تهديد الملاحة البحرية، وتصاعد أسعار النفط.
احتمال قيام إيران بعمليات رمزية ضد أهداف خليجية كوسيلة للضغط.
سوريا:
ضربات إسرائيلية أو غربية قد تؤدي إلى هجمات مضادة من إيران أو ميليشياتها داخل سوريا.
احتمال اندلاع معارك محدودة في مناطق مثل القنيطرة أو إدلب.
4. المواجهة الشاملة
لبنان:
خطر انهيار شامل إذا استهدفت إسرائيل حزب الله بشكل مباشر أو توسع النزاع إلى الأراضي اللبنانية.
موجة نزوح محتملة، مع انهيار أمني كامل.
إسرائيل:
مواجهة كاملة قد تشمل جميع الجبهات: لبنان، سوريا، وربما هجمات صاروخية على العمق.
تكاليف بشرية ومادية كبيرة، مع تأثيرات سياسية داخلية حادة.
الخليج:
اضطراب هائل في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.
زيادة خطر الهجمات الإيرانية أو عبر وكلائها على المنشآت النفطية والممرات البحرية.
سوريا:
حرب مفتوحة على الأرض السورية، تشمل قواعد إيرانية وميليشيات محلية.
إمكانية تدمير بنية تحتية استراتيجية، وزيادة النزوح الداخلي والخارجي.
الخلاصة
التسوية الدبلوماسية: تخفيف التوتر مؤقت مع استمرار النفوذ الإيراني، الأكثر أمانًا نسبيًا.
الضغط الاقتصادي الأقصى: يرفع كلفة الاستقلال الإيراني، لكنه قد يؤدي إلى رد فعل إقليمي محدود أو غير متوقع.
التصعيد العسكري المحدود: رسالة ردع قوية، لكنها محفوفة بالمخاطر الإقليمية المباشرة.
المواجهة الشاملة: الخيار الأعنف والأكثر خطورة، مع احتمالات انفجار المنطقة بالكامل.
إيران اليوم ليست مجرد دولة، بل مؤشر لقدرة النظام الدولي على فرض إرادته أو التراجع أمام من يرفض الانصياع. كل سيناريو يحمل تداعيات فورية على لبنان، إسرائيل، الخليج وسوريا، ويحدد بشكل مباشر مسار الشرق الأوسط في العقد المقبل.
