عاجل

باكستان تنفي صفقة مقاتلات J-35


موقع الدفاع العربي – 28 يونيو 2025: نفى وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف التقارير الإعلامية الأخيرة التي تحدثت عن توقيع إسلام آباد صفقة مع الصين لاقتناء مقاتلات J-35A الشبحية من الجيل الخامس.

وفي مقابلة متلفزة، نفى آصف هذه المزاعم قائلاً: “أعتقد أن الأمر لا يتجاوز الإعلام. إنه جيد لأغراض البيع، لمبيعات السلاح الصيني، كما تعلمون”، وذلك ردًا على سؤال حول ما تردد بشأن تسليم الطائرات بحلول عام 2026.

وكانت التكهنات قد تصاعدت في الفترة الأخيرة بعد سلسلة من التقارير الإعلامية غير المؤكدة، والتي ادّعت أن باكستان على وشك الحصول على 40 طائرة من طراز J-35A من الصين، مع الإشارة إلى أن عمليات التسليم قد تبدأ في أغسطس 2025.

وبحسب تلك التقارير، فإن الصفقة كانت تُنجز بسعر مخفّض بشكل كبير، وأن الطائرات ستُزوَّد بصواريخ PL-17 جو-جو بعيدة المدى.

وتُعد J-35A، التي تطورها شركة “شنيانغ” الصينية لصناعة الطائرات، مقاتلة شبحية يُقارنها البعض بالمنصات الأميركية والروسية من الجيل الخامس، وتُسوَّق على أنها بديل اقتصادي لمقاتلات F-35 الغربية.

ويُعد تصريح الوزير آصف أول رد رسمي علني من مسؤول باكستاني بشأن هذه التقارير.

وحتى أواخر يونيو 2025، لم تُصدر وزارة الدفاع الصينية أو أي من شركات الصناعات الدفاعية التابعة للدولة أي بيان بشأن الصفقة المزعومة.

وتُعتبر باكستان من أبرز زبائن السلاح الصيني، حيث تعتمد على أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والمقاتلات التي تُنتجها بكين، إلا أن النفي الرسمي يشير إلى أن اتفاقًا نهائيًا بشأن طائرات الشبح لم يُبرم حتى الآن.



مصدر الخبر

| نُشر أول مرة على: www.defense-arabic.com
| بتاريخ: 2025-06-28 20:14:00
| الكاتب: نور الدين


إدارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب أو الخبر المنشور، بل تقع المسؤولية على عاتق الناشر الأصلي

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى