عاجل

إيران لمحاسبة إسرائيل عن مهاجمة سفارتها


في بيان يشير إلى ذكرى الاعتداء الإسرائيلي ، كرمت وزارة الخارجية الإيرانية ذكرى الشهداء وأكد أن الوقت لن يمحو هذه الجريمة أو الفظائع الأخرى التي ارتكبتها إسرائيل ضد إيران ودول المنطقة.

“قبل عام واحد ، في 1 أبريل 2024 ، انتهك النظام الصهيوني الجنائي المبادئ الأساسية للمبادئ الأساسية للقانون الدولي من خلال مهاجمة سفارة جمهورية إيران الإسلامية في دمشق ، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من المواطنين القراء.

أدانت الوزارة الهجوم باعتباره انتهاكًا خطيرًا لاتئيل الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية التي تحمي البعثات الدبلوماسية ، مما أدى إلى فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في التصرف بسبب نفوذ واشنطن المدمر.

وقد أشار إلى أن “عملية إيران الحقيقية أنا” تم إجراؤها دفاعًا عن النفس ضد العدوان الإسرائيلي.

انتقد البيان أيضًا الدعم الغربي لإسرائيل ، حيث عقد القوى الغربية المسؤولة عن انتهاكات تل أبيب المستمرة.

في 1 أبريل من العام الماضي ، استهدفت إسرائيل مجمع السفارة الإيرانية في دمشق ، سوريا في غارة جوية ، تدمر المبنى الذي يضم قسم القنصلي. قتل الهجوم ستة عشر شخصًا ، من بينهم ثمانية مستشارين عسكريين إيرانيين.

في الانتقام ، ضربات الصواريخ والطائرات الطائرات بدون طيار في فيلق الحرس الإسلامي (IRGC) ضد الأراضي المحتلة في 13 أبريل ، وتحديد المهمة بأنها “عملية حقيقية”.

MP/IRN

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :en.mehrnews.com بتاريخ:2025-04-02 13:13:00
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل

ظهرت المقالة إيران لمحاسبة إسرائيل عن مهاجمة سفارتها أولاً على "أخبار لبنان والعالم | آخر الأخبار العاجلة والتحليلات – BeirutTime".

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى