عاجل

مسؤولون أمريكيون: البنتاغون لا يملك أدلّة واضحة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية


مسؤولون أمريكيون: البنتاغون لا يملك أدلّة واضحة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية

يسافر وكالة مهر للأنباء، أكّد المسؤولون “غياب أدلّة واضحة على تدمير البنية التحتية الحسّاسة بالكامل”، في وقت تتضارب فيه تقديرات الاستخبارات الأمريكية بشأن تأثير الضربة على برنامج طهران النووي.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في الوكالة الأميركية للحدّ من التهديدات العسكرية (DTRA)، المشرفة على تطوير قنابل GBU-57 الخارقة للتحصينات، قولهم إنّهم “لا يملكون بيانات تؤكّد نجاح العملية”.

وأكّدت مصادر “DTRA” أنّ القنابل قد لا تكون وصلت إلى العمق اللازم لتدمير كامل للمنشآت، ولا توجد مؤشرات تقنية حاسمة على تحقيق الأهداف.

غروسي: إيران ما زالت تحتفظ ببعض قدراتها النووية

من جانبه، صرّح المدير العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أنّ إيران لا تزال قادرة على استئناف التخصيب خلال أشهر، على الرغم من تدمير جزء كبير من البنية النووية في منشآت “فوردو، نطنز، وأصفهان”.

وأكّد غروسي، في حديث لشبكة “CBS” الأميركية، أنّه لدى إيران “قدرات تقنية لا تزال قائمة في مواقع مختلفة”.

تناقض التقديرات الاستخباراتية الأمريكية

في حزيران/يونيو الماضي، كشف تقييم أولي صادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية والقيادة المركزية أنّ الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية لم تؤدِّ إلى تدمير البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني.

هذا التقرير وصفه موقع إسرائيلي بـأنه “مخيّب للآمال”.

لكنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، عبّرا عن ثقة تامّة، في 25 حزيران/يونيو، بأنّ العدوان دمّر كلياً منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، مشيرين إلى أنّ “المواد النووية لم تُنقل مسبقاً”.

/انتهى/

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :ar.mehrnews.com
بتاريخ:2025-07-11 17:36:00
الكاتب:
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
قد يتم نشر نرجمة بعض الاخبار عبر خدمة غوغل

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى