المشهد من فوق الخزّان | الراعي ينضم إلى جوقة نزع السلاح… والمقاومة ترد بالتاريخ

تصريحات الراعي عبر “العربية”
في مقابلة مع قناة العربية/الحدث، أعلن البطريرك الماروني بشارة الراعي أنّ “انسحاب إسرائيل من لبنان سيسهّل نزع سلاح حزب الله”. وأكد أن “الشيعة سئموا الحرب ويريدون العيش بسلام”، مضيفاً أنّ هناك “إجماعاً لبنانياً على نزع السلاح”، وأن “الأولوية للإعمار والسلام مع إسرائيل حين تسمح الظروف”.
المقاومة ليست شعاراً ليسقط
لكن التاريخ يُظهر أن المقاومة ليست شعاراً قابلاً للسقوط بقرار حكومي. إسرائيل انسحبت عام 2000 وصمدت المقاومة في 2006، ليس بفضل بيانات أو وعود، بل تحت ضغط الكفاح المسلح.
“إسناد غزة خراب”… قلب للحقائق
اعتبار إسناد غزة “خراباً” على لبنان يعني تجاهل مجزرة خلفت أكثر من 150 ألف شهيد وجريح. الخراب الحقيقي هو الصمت على دماء الفلسطينيين وتجميل صورة الاحتلال.
أسطوانة قديمة
منذ 1982 تتكرر نفس الرواية: “سلّموا السلاح والدولة تحميكم.” لكن الواقع أن الدولة كانت أول من يهرب عند دخول الدبابات الإسرائيلية. جمهور المقاومة لم يختَر الحرب، بل فُرضت عليه، وهو متمسك بسلاحه لأنه خط الدفاع الأخير.
وهم “السلام”
الحديث عن سلام مع إسرائيل فيما تحتل مزارع شبعا وكفرشوبا، وتخرق الأجواء يومياً، ليس إلا وهماً. السلام الوحيد الممكن هو سلام المنتصر، لا سلام المصفّق.
مقاومة لبنانية بامتياز
محاولة اختزال المقاومة بأنها “إيرانية” تهدف لسلخها عن بيئتها. لكن الحقيقة أنها لبنانية الجذور، احتضنها شعبها وقدّم الشهداء دفاعاً عنها.
التاريخ لا يرحم
من تعامل مع جيش لحد وغطّى زيارات الأراضي المحتلة بالأمس، يعيد اليوم إنتاج الخطاب ذاته. لكن هذه الأصوات لا تمثل سوى نفسها. الغالبية العظمى من أبناء الطائفة وزعاماتها الروحية والزمنية يقفون خلف المقاومة ويعتبرون سلاحها خطاً أحمر.
ملح الأرض وأهل الكرامة
نحن ملح الأرض، شيعة علي بن أبي طالب الذين لا ينامون على ضيم. نحن الذين قدّمنا دماءنا دفاعاً عن لبنان وغزة معاً، لأن الكرامة لا تُقسّم طائفياً.
الخلاصة من فوق الخزّان
المقاومة لم تسقط ولن تسقط. الخراب ليس في إسناد غزة بل في خطابات تبيع الأوهام. والتاريخ أثبت أن لا تحرير ولا إعمار ولا سيادة بلا مقاومة.
ظهرت المقالة المشهد من فوق الخزّان | الراعي ينضم إلى جوقة نزع السلاح… والمقاومة ترد بالتاريخ أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة 24/24 تابعونا.