عاجل

جوزيف عون: لن نبني لبنان بالشعارات بل بالتضامن والعمل الوطني



وقال عون: “لقد أعلنت مرارا أنني لم آت لممارسة السياسة، بل جئت لأبني مع اللبنانيين من جديد”.

إقرأ المزيد

وأوضح عون قائلا: “لا نريد الشعبوية ولا الغوغائية ولا الشعارات الزائفة، بل نريد أن نحمي لبنان ونسهم في إعادة قيام الدولة بمؤسساتها السياسية والأمنية والقضائية والإدارية. ونريد أن نطوي صفحة الماضي المؤلم ونفتح صفحة المستقبل، مستخلصين العبر من الأخطاء التي ارتكبت بحق الدولة”.

وشدد على أنه يتفهم هموم اللبنانيين وقلقهم ويدرك حجم معاناتهم، مضيفا: “إننا أمام فرصة لا نريد أن تضيع في غياهب الأنانية والمصالح الذاتية والحسابات الطائفية أو المذهبية أو الحزبية. فهذه الفرصة يمكن أن تضع لبنان على بر الأمان وتحمي وطننا من شظايا البركان المتفجر في المنطقة، ولا بد من التضامن الوطني للوصول إلى حماية لبنان”.

وأضاف الرئيس عون: “إن يدي بيد جميع اللبنانيين لمواجهة التحدي الذي قبلته يوم انتخبت رئيسا للجمهورية. ويهمنا أن نبني وطنا يواكب التطور، ولذلك آليت على نفسي أن أعمل من أجل إعادة المجد والتألق إلى لبنان. ولن يتحقق ذلك إذا لم يؤمن اللبنانيون بوطنهم ويعملوا على تجاوز المصالح الضيقة، للتركيز على المصلحة الوطنية العليا”.

المصدر: “الوكالة الوطنية للإعلام”



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2025-09-02 15:57:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2025-09-02 15:57:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة جوزيف عون: لن نبني لبنان بالشعارات بل بالتضامن والعمل الوطني أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة 24/24 تابعونا.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى