عاجل

ترامب ينفي رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام



في مقابلة صحفية مثيرة للجدل، نفى الرئيس دونالد ترامب بشكل قاطع أن يكون “يتعطش” للفوز بجائزة نوبل للسلام، مؤكدًا أنه لا يسعى وراء اللقب بقدر ما يسعى – على حد قوله – إلى “معاملة عادلة” من المجتمع الدولي. ترامب، الذي وُرشّح مرات عدة للجائزة، قال إن الاعتراف بكونه يتوق إليها “سيبدو مروعًا”، مشيرًا: “حتى لو فعلت ذلك لا يمكنني قولها، لأن وقعها سيكون كارثيًا”، وفقًا لما نشرته مجلة “نيوزويك“.

ورغم هذا النفي، لم يتردد ترامب في تعداد ما يعتبره إنجازات تاريخية تؤهله للجائزة، إذ شدّد على أنه نجح في إيقاف “سبعة حروب كبرى”، في مقدمتها النزاع النووي المحتمل بين الهند وباكستان. وادعى أنه تدخل شخصيًا عبر مكالمات هاتفية مع قادة البلدين لمنع التصعيد بعد هجوم دموي في كشمير، قائلاً: “لا أحد في التاريخ فعل ما فعلت”.

لكن روايته هذه أثارت استياء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي رفض ما وصفه بـ”المبالغات” الأمريكية، وأكد أن وقف إطلاق النار تم عبر اتفاق مباشر بين نيودلهي وإسلام آباد دون وساطة ترامب. وبحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز، كان رفض مودي القاطع لترشيح ترامب إلى نوبل سببًا رئيسيًا في توتر العلاقة بين الزعيمين، بعدما حاول ترامب إقناع الهند بأن تحذو حذو باكستان في دعم ترشيحه.

اللجنة النرويجية المانحة للجائزة تواجه ضغوطًا متباينة، في وقت أبدت فيه ثلاث شخصيات من أعضائها الخمسة مواقف علنية ناقدة لترامب، ما يعمّق الشكوك حول فرصه هذا العام. ومع ذلك، فإن ترشيح دول مثل إسرائيل وكمبوديا، وإعلان أرمينيا وأذربيجان دعمه، يضيف بعدًا سياسيًا جديدًا للسباق. وحتى على المنصات الإلكترونية مثل “Polymarket”، بلغت حظوظ ترامب في نيل الجائزة نحو 9% فقط.

ورغم الأصوات المعارضة، لم يتوقف ترامب عن التلويح بإنجازاته المزعومة في ملفات شائكة، من الهند وباكستان إلى إيران، معتبرًا نفسه “صانع سلام لم يعترف به أحد”. بعض الجمهوريين، مثل النائبة آنا بولينا لونا، دعوا لجنة نوبل إلى منحه التكريم “إذا كانت تعرف مصلحتها”، فيما ذهبت إلى حد ترشيح ميلانيا ترامب أيضًا. أما هيلاري كلينتون، خصمته السابقة في انتخابات 2016، فقد قالت على منصة “X” إنه “إذا نجح ترامب فعلًا في إنهاء حرب بوتين في أوكرانيا دون أن تخسر كييف أراضيها، فسأقوم بترشيحه بنفسي”.

من المقرر أن يُعلن عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025 في 10 أكتوبر المقبل، على أن تُقام مراسم تسليم الجائزة في أوسلو يوم 10 ديسمبر، وسط ترقب عالمي لما إذا كان ترامب سينجح في كسر حاجز الانتقادات الدولية ويحجز مكانًا بين حاملي الجائزة الأرفع في العالم.


تم نسخ الرابط

!function(f,b,e,v,n,t,s)
{if(f.fbq)return;n=f.fbq=function(){n.callMethod?
n.callMethod.apply(n,arguments):n.queue.push(arguments)};
if(!f._fbq)f._fbq=n;n.push=n;n.loaded=!0;n.version=’2.0′;
n.queue=();t=b.createElement(e);t.async=!0;
t.src=v;s=b.getElementsByTagName(e)(0);
s.parentNode.insertBefore(t,s)}(window, document,’script’,
‘https://connect.facebook.net/en_US/fbevents.js’);
fbq(‘init’, ‘404293966675248’);
fbq(‘track’, ‘PageView’);



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabradio.us

تاريخ النشر: 2025-09-03 23:00:00

الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2025-09-03 23:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة ترامب ينفي رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة 24/24 تابعونا.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى