عاجل

أم من غزة: أمسكت برأس جنيني وقطعت حبله السري..وأطفالي الصغار يبكون من شدة الخوف


صدر الصورة، رويترز

التعليق على الصورة، أحد الأطفال الخدج الذين تم إجلاؤهم من مستشفى الشفاء في مدينة غزة خلال نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2023

قبل 35 دقيقة

“كنت أشعر أن الأمر قد ينتهي بموتي، وموت جنيني، حالة من الألم والخوف، كنت أعيشها، عندما فاجأتني آلام الولادة، الساعة الرابعة فجراً، دون وجود أحد يساعدني، وأطفالي الصغار يبكون من شدة الخوف، وأنا أتألم أمامهم، ولا أعلم ما الذي سيحدث لي خلال دقائق”.

ذلك ما روته القابلة ياسمين أحمد، التي تعمل في قسم القيصريات بمستشفى الشفاء، في قطاع غزة، عندما اضطرت لأن تقوم بدور القابلة لنفسها، لإنقاذ حياتها وحياة جنينها، بعد العجز في الحصول على الرعاية الصحية.

وتتضح حجم المعاناة بالنظر إلى تقديرات منظمة الصحة العالمية، في أبريل/ نيسان الماضي، التي تقول إن عدد النساء الحوامل في غزة يقدر بنحو 55 ألف امرأة، ويعاني ثلثهن من حمل عالي الخطورة. ويولد نحو 130 طفلاً يوماً، 27 في المئة منهم بالولادة القيصرية، ونحو 20 في المئة من المواليد الجدد يولدون قبل تمام الحمل، أو يعانون نقص الوزن عن الولادة، أو مضاعفات أخرى.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2025-09-11 11:09:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2025-09-11 11:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة أم من غزة: أمسكت برأس جنيني وقطعت حبله السري..وأطفالي الصغار يبكون من شدة الخوف أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة 24/24 تابعونا.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى