موقع الدفاع العربي 5 مايو 2025: شهدت المناورة العسكرية المزمع تنظيمها من قبل “لجنة دفاع منطقة شمال إفريقيا” (NARC) تطورًا جديدًا، وهي المقررة في الجزائر خلال الفترة من 21 إلى 27 مايو، بمشاركة جبهة البوليساريو.
وكشفت مصادر يوم الأحد 4 مايو، أن “جمهورية مصر العربية رفضت دعوة من الجزائر للمشاركة في نشاط عسكري إلى جانب جبهة البوليساريو الإرهابية”.
وقد أكد مصدر أمني مغربي هذه المعلومات لموقع Yabiladi، مشيرًا إلى وجود “تقارب في وجهات النظر” بين الرباط والقاهرة حول عدد من القضايا العربية والأفريقية.
ويأتي هذا الرفض المصري في سياق توتر متجدد بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة — الحليف الرئيسي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يتولى السلطة منذ يونيو 2014 — والذي تميز مؤخرًا بتصاعد حدة الخطاب الإعلامي الجزائري.
ومن الجدير بالذكر أن مصر كانت قد شاركت في اجتماعات سابقة للجنة NARC انعقدت في الجزائر، بما في ذلك في مايو ونوفمبر من عام 2023، رغم حضور جبهة البوليساريو.
وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر، التي تتولى حاليًا الرئاسة الدورية للجنة NARC، كانت قد أعلنت عبر رئيس وزرائها يوم 21 يوليو 2024، خلال الاجتماع التنسيقي السادس بين مكتب الاتحاد الأفريقي ورؤساء المجموعات الاقتصادية الإقليمية في أكرا، عن استعدادها لاحتضان مناورة عسكرية للجنة قبل نهاية عام 2024.
نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد
مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.defense-arabic.com بتاريخ:2025-05-05 15:01:00 ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل
سما برس
"سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.