عاجل

“إيكونوميست”: زامير يشكك في إمكانية القضاء على “حماس”


أفادت صحيفة “الإيكونوميست” أن رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي إيال زامير أبلغ مجلس الوزراء مراراً، أن توجيه ضربة قاصمة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد يستغرق سنوات إن كان ذلك ممكنا أصلاً.

ونقلت “الإيكونوميست” عن دبلوماسيين صهاينة أن “صبر الرئيس دونالد ترامب بدأ ينفد وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقنعه أن الهجوم على مدينة غزة هو ما سيقضي على حماس”.

وقالت المصادر ذاتها إنه “إذا ثبت خطأ كلام نتنياهو، فإن ترامب قد يجبر “إسرائيل” على القبول بوقف إطلاق النار في غزة”، حسب قول المصادر.

من جهتها، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين صهاينة أنهم يرجحون أن تنتظر “حماس” توغل قواتنا بمدينة غزة لتنفذ كمائن وحرب عصابات.

وكثف جيش الاحتلال أمس الثلاثاء قصفه الجوي والبري على مدينة غزة تزامناً مع نسف مبان سكنية شمالي المدينة، ووجه إنذاراً لجميع سكان منطقتي ميناء غزة وحي الرمال بالإخلاء والنزوح جنوب القطاع.

وقد أعلن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– بدء جيش الاحتلال أمس، هجوماً مكثفاً على مدينة غزة، كما أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس أن “غزة تحترق” في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي العنيف على المدينة.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2025-09-17 12:25:00

الكاتب: سمية علي

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2025-09-17 12:25:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة “إيكونوميست”: زامير يشكك في إمكانية القضاء على “حماس” أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة 24/24 تابعونا.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى