عاجل

مجلة: الولايات المتحدة علقت إرسال بعض الأسلحة إلى أوروبا لتجديد مخزوناتها



وبحسب معلومات المجلة فقد أبلغ نائب وزير الدفاع الأمريكي إلبريجد كولبي وزارة الخارجية في أوائل سبتمبر بأنه لا يرى ضرورة لعدد من الإمدادات العسكرية للدول الأجنبية. وتحديدا، لم يوافق على بيع منظومات “باتريوت” للدفاع الجوي إلى الدنمارك لأن الولايات المتحدة نفسها تفتقر إليها.

إقرأ المزيد

وذكرت مصادر “ذا أتلانتيك” أن البنتاغون أعد قائمة بأنظمة الأسلحة التي تعاني من نقص في المخزون، ويعتزم منع بيعها لحلفائه الأوروبيين. ولم يتم الكشف عن مدة الحظر أو عدد العناصر المدرجة في القائمة أو إمكانية توسيع نطاقه.

وهذه ليست المرة الأولى التي تخفض فيها واشنطن مبيعات الأسلحة إلى دول أجنبية. ففي الثاني من يوليو، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة ستعلق إمدادات صواريخ “باتريوت” الاعتراضية للدفاع الجوي وذخائر GMLRS دقيقة التوجيه وصواريخ “هيلفاير” الموجهة ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة “ستينغر”، وعدد من الأسلحة الأخرى إلى أوكرانيا.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 يوليو بأن واشنطن ستواصل تقديم المساعدات العسكرية لكييف، مع الأخذ في الاعتبار حاجة الولايات المتحدة إلى هذه الأسلحة.

المصدر: “تاس”



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: rtarabic.com

تاريخ النشر: 2025-09-20 06:45:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2025-09-20 06:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة مجلة: الولايات المتحدة علقت إرسال بعض الأسلحة إلى أوروبا لتجديد مخزوناتها أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة 24/24 تابعونا.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى