عاجل

ماسك لا يستبعد أن يعيش ويموت على المريخ!


ماسك لا يستبعد أن يعيش ويموت على المريخ!

وكتب ماسك منشور على صفحته على “X” حول الموضوع:”لدي جواز سفر واحد الآن وإلى الأبد. الولايات المتحدة. سأعيش أو أموت هنا. أو على المريخ (جزء من أمريكا)”، ولم يحدد في المنشور سبب قوله إن المريخ “جزء من أمريكا”.

وكان ماسك قد أعلن في عدة مناسبات عن خطط لإرسال رحلات فضائية مأهولة إلى المريخ، وأشار إلى أن شركة “سبيس إكس” تخطط لإطلاق خمس مركبات من نوع Starship في رحلات غير مأهولة إلى الكوكب الأحمر خلال العامين المقبلين، كما أشار في مايو الماضي إلى خطط لإرسال روبوتات “أوبتيميوس” التي تطورها شركة تسلا كجزء من مشروع “سبيس إكس” الذي يهدف لاستكشاف المريخ.

إقرأ المزيد

وفي مارس الماضي اقترح رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف إطلاق بعثة فضائية مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة إلى كوكب المريخ بحلول العام 2029، وصرّح بأن مؤسستي “روس كوسموس” و”روساتوم” الروسيتين لديهما خبرة في استكشاف المريخ، ويمكنهما مساعدة شركة “سبيس إكس” الأمريكية في تنفيذ هذه المهمة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة “سبيس إكس” التي أسسها ماسك تعمل على تطوير مركبات “ستارشيب” الفضائية الجديدة، وتخطط لاستخدام هذه المركبات في الرحلات التي سترسل مستقبلا إلى القمر والمريخ.

المصدر: فيتشيرنايا موسكفا+وكالات



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2025-10-01 13:15:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2025-10-01 13:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة ماسك لا يستبعد أن يعيش ويموت على المريخ! أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.



sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى