عاجل

هل تؤثر أطوار القمر على حالتك المزاجية دون أن تدري؟


هل تؤثر أطوار القمر على حالتك المزاجية دون أن تدري؟

صدر الصورة، غيتي الصور

    • مؤلف، ليندا غيديس
    • دور، بي بي سي
  • قبل 30 دقيقة

في يوم ما من عام 2005، استقبل المستشفى الذي يعمل فيه الطبيب النفسي دافيد إيفري في مدينة سياتل الأمريكية؛ مريضاً في الخامسة والثلاثين من عمره يعمل مهندساً ويهوى حل المسائل الرياضية.

كان المريض يعاني من تقلبات عنيفة في حالته المزاجية من النقيض إلى النقيض، فضلاً عن أنه كان يرى ويسمع أشياء غير موجودة، وتراوده تصورات بشأن الانتحار، بجانب اضطراب نمط نومه، ما بين عدم القدرة تقريباً على النوم والاستغراق فيه لاثنتي عشرة ساعة يومياً.

ولكون هذا المريض هاوياً لحل المسائل الرياضية؛ فقد كان يحتفظ بسجلات دقيقة لما ينتابه من أعراض في مسعى لفهم طبيعة ما يُلِمُ به. وقد عكف إيفري على دراسة هذه السجلات بعناية، وقال إن الوتيرة التي كانت تحدث بها أثارت اهتمامه بشكل خاص؛ إذ بدا نمط التغير في طبيعة النوم والحالة المزاجية يتماشى مع مراحل القمر أو أطوار تحوله من هلال إلى بدر والعكس.

في البداية رفض إيفري الاعتقاد بصحة هذه الملاحظة. فحتى إذا كان هناك توافق زمني بين التغير في الحالة المزاجية للمريض وأطوار القمر؛ فلم يكن لديه القدرة على شرح سبب ذلك، أو أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذا الأمر. وعولج المريض بالضوء والعقاقير، ووضع طبيبه الملاحظات التي دونها هذا الرجل عما كان يعاني منه، في أحد أدراج مكتبه وأغلقه، ولكن إلى حين.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2025-10-05 14:00:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2025-10-05 14:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة هل تؤثر أطوار القمر على حالتك المزاجية دون أن تدري؟ أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى