اقتصاد

رندة بدير: الدفع الإلكتروني يستعيد حضوره في لبنان


تستعرض السيدة رندة بدير، في هذا الحديث، المبادرات التي يعتمدها مصرف الاعتماد اللبناني لتعزيز الدفع الإلكتروني في لبنان.

– ما هي فئات البطاقات التي يقدمها بنك الاعتماد اللبناني لعملائه؟ وكيف تختلف الشروط بين بطاقة وأخرى؟

أطلق البنك مجموعة متكاملة من البطاقات المصرفية المصمّمة لتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء. تشمل هذه البطاقات بطاقات موصولة بحسابات “فريش” بالدولار الأميركي واليورو، تتيح إجراء المدفوعات الإلكترونية والسحب النقدي بسهولة، إضافة إلى بطاقات بالليرة اللبنانية مخصصة للاستخدام المحلي لتسهيل المعاملات اليومية. كما أطلق البنك البطاقة المعدنية الفاخرة (The Metallic Card) المخصصة لعملاء الفئة الراقية، والتي تجمع بين التصميم المميز وأحدث التقنيات.

كذلك يوفر البنك بطاقات العملات المتعددة (Currency Cards) التي تعمل بأربع عملات: الدولار الأميركي، اليورو، الجنيه الإسترليني، والدرهم الإماراتي، ما يسهّل عمليات الدفع خاصة أثناء السفر ويخفف من تكاليف تحويل العملات. ولا يمكن إغفال بطاقات الشركات بالدولار واليورو، المصمّمة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من إدارة نفقاتها ضمن إطار رقمي آمن.

– كيف تقيّمون إقبال المواطنين على استخدام البطاقات؟ وهل يشمل ذلك الليرة اللبنانية والدولار الأميركي؟

بعد الأزمة المالية، تراجع استخدام البطاقات بشكل كبير، ما أدى إلى تحوّل المجتمع إلى مجتمع نقدي بنسبة تقارب 95%. ولإعادة بناء الثقة تدريجيًا، أطلقنا حملة “شغّلها بتشتغل أكتر” لتشجيع التجار على إعادة تفعيل ماكينات الدفع من دون فرض أي رسوم إضافية، مع إمكانية سحب الأموال خلال 24 ساعة ومن دون قيود. كذلك، يُسجَّل إقبال أكبر على بطاقات الليرة اللبنانية مقارنة بالدولار الأميركي، نظرًا إلى توافر بطاقات ائتمان بالليرة، في حين بقيت التسهيلات بالدولار محدودة.

– ما هي التسهيلات التي يقدمها بنك الاعتماد اللبناني لتشجيع المواطنين على اقتناء البطاقات؟

أطلق البنك “Christmas Campaign” للترويج لبطاقات العملات المتعددة تحت عنوان: “هالعيد عبر عن محبتك بهدية واحدة مميزة، قدم هدية العيد بالعملة اللي بتريد” بنصف السعر كفكرة “Gift Card”، حيث لاقت إقبالًا واسعًا، ما أدى إلى تمديدها في مناسبة “VALENTINE” تحت عنوان:

“الحب بيحكي كل اللغات وهدية Valentine بتتقدّم بكل العملات”.

وتُعد هذه البطاقة هدية 2 في 1، إذ يمكن استخدامها كبطاقة متعددة الاستعمال، تعمل بعدّة عملات تشمل الدولار الأميركي (USD)، اليورو (EUR)، الجنيه الإسترليني (GBP)، والدرهم الإماراتي (AED) كما تمنح العملاء حرية اختيار العملة الأنسب لهم أو لمن يقدّمون له الهدية مع توضيح اسم مُرسِل الهدية واسم المُرسَل إليه ومبلغ الهدية المعبأة في البطاقة. وقد لاقت هذه المبادرة نجاحًا كبيرًا، ما شجّع على تجديدها في مناسبة عيد الأم القادمة، كونها فكرة مبتكرة ومناسبة لتقديم هدية من الأولاد إلى أمهاتهم.

– كيف تقيّمون حجم نمو انتشار البطاقات خلال العامين الماضيين؟ وماذا تتوقعون للمرحلة المقبلة؟

ركّز البنك خلال العامين الماضيين على إعادة تفعيل شبكة قبول الدفع الإلكتروني عبر استقطاب التجار وتزويدهم بأحدث ماكينات الدفع، والعمل على إدخال خدمات حديثة مثل Google Pay التي تتيح للعملاء الدفع عبر النقر على الهاتف Tap to pay، بطريقة أمنة، سلسة ولاتلامسية بالتوازي مع الالتزام بتعاميم مصرف لبنان. وقد انعكست هذه الجهود بعودة ملحوظة لاستخدام البطاقات وتوسع شبكة القبول. ويهدف البنك في المرحلة المقبلة إلى استعادة مستويات الاستخدام التي كانت سائدة قبل الأزمة، من خلال تطوير البنية الرقمية وتعزيز الثقة بمنظومة الدفع الإلكتروني كجزء أساسي من الاقتصاد اللبناني الحديث.

The post رندة بدير: الدفع الإلكتروني يستعيد حضوره في لبنان appeared first on Lebanon Economy.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى