الاسمر : الضرائب استمرار للسياسات السابقة… لا بل أسوأ

جدد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” رفضه أي زيادات ضريبية أو رسوم إضافية تُفرض على الشعب اللبناني.
الاسمر الذي كان قد زار يوم الجمعة الفائت رئيس الحكومة نواف سلام، لنقل رأي الاتحاد من الرسوم التي اقرت اخيرا، اشار الى ان سلام رحب بالحوار حول مختلف هذه المواضيع، بدءًا من الضريبة على القيمة المضافة، مرورًا بالرسوم المرفئية على الحاويات، وصولًا إلى الرسم على البنزين، وذلك ضمن مبدأ تأمين الأموال اللازمة لدفع الزيادات المقررة للقطاع العام والعسكري.
وهنا شدد الاسمر على ان الحوار يجب ان يرتكز على امرين، تثبيت مبدأ وحق الموظفين في القطاع العام بالزيادة علما انها “لا تشكل شيئا” قياسا الى الحالة السيئة اضافة الى انها لا تدخل في صلب الراتب وبالتالي هي كمن يلحس المبرد، معتبرا ان تثبيتها يكون من خلال ايجاد مصادر اخرى لها.
واذ ابدى خشيته من ان يكون الحوار بلا نتيجة – كما جرت العادة في لبنان- قال الاسمر: طرحنا اهمية الوصول الى امور عملية تعطي مدخولا فعليا وفوريا، مضيفا: لا يختلف اثنان في لبنان بشأن اعادة تقييم الاستثمارات في الكسّارات والمرامل ضمن مفهوم جديد يمكّن الدولة من تحصيل أموال إضافية، إضافة إلى إعادة تقييم إشغال الأملاك البحرية والأملاك النهرية.
وفي هذا السياق اعتبر الاسمر ان لدى رئيس الحكومة الاستعداد لمعالجة هذا الامر، وقد اصدر وزير المال اوامر التحصيل التي بلغت مئات ملايين الدولارات، لكن السؤال هل سيتم تحصيل هذه الاموال فورا؟!
وتابع: مثل هذه الامور قد تأخذ وقتا، لكنه ليس لصالح الناس التي تريد ان تحصل على حقوقها.
وردا على سؤال، شبه الاسمر كل المعالجات بـ”إبر المورفين”، مشددا على ان البلد بحاجة الى خطة وليس الى الارتجال، لافتا الى ان الاتحاد العمالي لم يُستشر قبل اقرار هذه الزيادات التي ما كان ليوافق عليها، خصوصا وان كل زيادة عشوائية تضرب مباشرة الطبقات الوسطى والفقيرة.
وهنا ابدى الاسمر اسفه الى ان هذه الضرائب هي استمرار للسياسات الضريبية التي تجلت في موازنات سابقة على مدى سنوات عدة، لا بل أسوأ كونها تفتقر الى اي اتجاه اصلاحي.
كما كشف الأسمر أن هذا الأسبوع سيكون حاسماً لناحية تحديد الخطوات اللاحقة إزاء الزيادات الضريبية الأخيرة، في ضوء الاجتماعات المتتالية مع عدد من الروابط.
وقال صحيح ان هناك فريقا يعتبر انه حصل على جزء من حقوقه من خلال زيادة ستة رواتب، لكنها لا تدخل في صلب الراتب، وهذا أمر غير كافٍ، لأن أي زيادة يجب أن تُضمّ إلى أساس الراتب حتى تنعكس إيجابًا على تعويضات نهاية الخدمة. وبالتالي، فإن المعالجات الحالية لا تعطي النتيجة المرجوّة منها، سواء للقطاع العام أو للقطاعات العسكرية.
وختم مؤكدا اننا نريد الوصول الى نتائج تترجم على الارض.
The post الاسمر : الضرائب استمرار للسياسات السابقة… لا بل أسوأ appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.
