عاجل

طائرة شاهد-136 الانتحارية تضرب منزلا في روسيا عن طريق الخطأ


موقع الدفاع العربي 11 نوفمبر 2024: ضربت طائرة بدون طيار روسية من طراز شاهد-136 مبنى سكنيًا متعدد الطوابق في بيلغورود.

ونشرت قناة Pepel على تيليغرام مقطع فيديو للهجوم.

في 5 نوفمبر، ضربت طائرة بدون طيار هجومية مبنى سكني في شارع كاشتانوفا في بيلغورود، مما أدى إلى إصابة شخصين. ألقى حاكم المنطقة الروسي باللوم بعد ذلك على الجيش الأوكراني.

ومع ذلك، درست قناة Pepel على تيليغرام مقطع فيديو التقط بواسطة كاميرا مراقبة من منزل مجاور، والذي أظهر لقطة لطائرة بدون طيار من طراز شاهد-136 التي تستخدمها روسيا لضرب الأراضي الأوكرانية.

هذه الطائرة بدون طيار الهجومية لها جسم مميز وأجنحة مثلثة ذات أطراف حادة، والتي يمكن رؤيتها بوضوح في اللقطات.

وتُظهِر اللقطات التي نُشرت اليوم صورة لطائرة إيرانية الصنع من طراز “شاهد-136″، والتي تستخدمها روسيا على نطاق واسع في هجماتها على أوكرانيا. وكتب Pepel قائلاً: “هذه الطائرة الهجومية بدون طيار لها أنف وأجنحة مثلثة مميزة ذات أطراف حادة”، مؤكدًا أن مظهر الطائرة بدون طيار يطابق مظهر طائرة “شاهد” التي تديرها روسيا، وليس طائرة بدون طيار أوكرانية كما قال حاكم بريانسك فياتشيسلاف غلادكوف في وقت سابق.

وقال Pepel أن الطائرة بدون طيار الروسية من طراز “شاهد-136” ضربت “عن طريق الخطأ” منطقة سكنية داخل روسيا نفسها.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.defense-arabic.com بتاريخ:2024-11-12 00:16:00

The post طائرة شاهد-136 الانتحارية تضرب منزلا في روسيا عن طريق الخطأ appeared first on بتوقيت بيروت اخبار لبنان والعالم.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى