مانشيت إيران: ما هي انعكاسات تقرير الوكالة الدولية على المفاوضات النووية؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية، تعقيبًا على تقرير الوكالة دولية حول برنامج إيران النووي: احتجاج طهران الشديد على الوكالة

“هم ميهن” الإصلاحية: دعم الخمينيين للمفاوضات

“وطن امروز” الأصولية، حول مساعي أوروبا لتفعيل “آلية الزناد”: التعطيل الأوروبي

“تجارت” الاقتصادية: لعبة غروسي المكرّرة لخلق الضغط على طهران

“جوان” الأصولية: إسرائيليات أوروبا ضد الاتفاق بلسان الوكالة الدولية

“شرق” الإصلاحية: أداة سياسية باسم الوكالة الدولية
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 1 حزيران/ يونيو 2025
تطرّقت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية إلى آخر تطوّرات المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة من زاويتين مختلفتين.
وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع كل من الناشط الإصلاحي هادي حق شناس والنائب السابق حشمت فلاحت بيشه، عبّر حق شناس عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق، وأرجع ذلك إلى وجود إرادة سياسية مشتركة لدى الجانبين، مدعومة بإشارات إقليمية وتوافقات عبر زيارات متبادلة بين إيران ودول الجوار.
وأكد حق شناس أنّ فتوى القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي بعدم جواز امتلاك السلاح النووي تزيل الشكوك بشأن نوايا إيران في هذا المجال، فيما تركّز مطالب واشنطن على منع إيران من امتلاك هذا السلاح فقط.
وأشار الناشط السياسي إلى أنّ استقرار الأسواق الاقتصادية يعكس هذا التوجه نحو التفاهم، معتبرًا أنّ التطوّرات الدولية والضغوط على واشنطن تجعل الاتفاق مصلحة حيوية لواشنطن.
من جهته كان فلاحت بيشه أكثر تشاؤمًا، حيث رأى أن المفاوضات تُدار تحت ضغط مكثّف تمارسه واشنطن باستخدام أدوات مثل إسرائيل، التهديد بآليّة الزناد وعقوبات متتالية.
واستنتج النائب الإيراني أنّ هذا النهج يُضعف فرص التوصل إلى اتفاق مستدام، في حين قد يشكّل الاتفاق المؤقّت الحل الواقعي الوحيد حاليًا لتفادي التصعيد والحفاظ على إمكانية التفاوض مستقبلًا.
وشكّك فلاحت بيشه في فعاليّة بعض المقترحات، مثل تعليق التخصيب أو إنشاء اتحاد إقليمي للطاقة النووية، معتبرًا أن تنفيذها مشروط بتعاون إقليمي حقيقي وضمان حقوق إيران النووية وتعويض خسائرها.

أما خبير القضايا الاستراتيجية رحمن قهرمان بور فقد تناول التقرير الأخير للوكالة الدولية عن برنامج إيران النووي، ملاحظًا أنه اخذ أبعادًا تتجاوز الجوانب التقنية، ليأخذ طابعًا سياسيًا واضحًا، ويشكل أداة ضغط جديدة في مسار المفاوضات غير المباشرة.
وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، أضاف الخبير الاستراتيجي أنّ الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية تسعى لتمرير قرار في مجلس محافظي الوكالة يتهم إيران بعدم الالتزام بضماناتها، مما يعكس تصعيدًا منسّقًا.
ووفق قهرمان فإنّ هذا السياق يُبرز أهمية الدور الأوروبي، حيث تخشى الترويكا الأوروبية التهميش في المحادثات الثنائية بين إيران وواشنطن، وبالتالي تحاول فرض حضورها عبر مواقف صارمة ودعم قرارات تصعيدية.
وذكّر الكاتب بأنه وبخلاف الولايات المتحدة، تمتلك أوروبا أداة قانونية مؤثّرة من خلال بقائها طرفًا في الاتفاق النووي، مما يمنحها القدرة على تفعيل آلية الزناد التي قد تعيد ملف إيران إلى مجلس الأمن وتؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الأممية.
وحذّر قهرمان من أنّ التقرير الجديد وبنبرته الحادة ومحتواه السياسي، قد يشكّل مقدمة لهذا التصعيد، ووسيلة لتعزيز مكانة أوروبا في المفاوضات وتوجيهها بما يخدم مصالحها، خاصة في ظل غيابها العلني عن المحادثات.

وفي سياق متصل، تحدث الصحافي صابر غل عنبري عن وجود احتمال لتنفيذ إسرائيل هجومًا على المنشآت النووية الإيرانية من دون تنسيق مع الإدارة الأميركية، رابطًا بين ذلك وبين مستوى الهجوم.
وفب مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، رجّح الكاتب أن يتم هذا الهجوم المحدود في حال اقتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنايمين نتنياهو بأنّ اتفاقًا “غير ملائم” بين إيران والولايات المتحدة بات وشيكًا، مما قد يدفعه إلى مخاطرة محسوبة بهدف تعطيل الاتفاق.
ونوّه الكاتب إلى توتر العلاقة بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد، لكنه شًد على أنً الأمور بينهما لم تصل إلى مرحلة القطيعة، حيث تحكمها تسويات، منها ربط الحرب في غزة بموقف إسرائيل من المحادثات النووية.
وختم الكاتب بأنّ تنفيذ إسرائيل لهجوم محدود على إيران سيكون غالبًا بضوء أخضر أميركي، ويُستخدم كأداة ضغط لدفع المفاوضات النووية قُدمًا، من دون إدخال واشنطن في صراع عسكري مباشر.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :aljadah.media
بتاريخ:2025-06-01 13:48:00
الكاتب:إبراهيم شربو
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
JOIN US AND FOLO
Telegram
Whatsapp channel
Nabd
GOOGLE NEWS
tiktok
/a>
