عاجل

“الجهاد”: العدوان الصهيوني على الضاحية محاولة لزعزعة استقرار لبنان وخلط الأوراق


دانت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين “العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت”، مؤكدة أنه “انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وقالت الحركة في بيان لها يوم الثلاثاء إن “العدوان على الضاحية محاولة لزعزعة استقرار لبنان وخلط الأوراق لخدمة أجنداته العدوانية”، واضافت أنه “يأتي في سياق مساعيه لفرض شروطه على الشعب اللبناني تحت غطاء التصعيد والتوتر”.

وأشارت الحركة الى أن “هذا العدوان الذي يحظى بدعم واضح من الإدارة الأميركية، يندرج ضمن مخطط أوسع لإعادة رسم خارطة المنطقة بما يخدم كيان الاحتلال والولايات المتحدة وذلك على حساب أمن شعوبنا واستقرارها”.

ولفتت الحركة إلى أن “العدوان الإسرائيلي على الضاحية هو امتداد لسلسلة من الاعتداءات المستمرة بحق فلسطين وسوريا واليمن، فضلًا عن التهديدات المتواصلة للجمهورية الإسلامية في إيران”.

وأكدت الحركة “وقوفها بالكامل إلى جانب الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة في مواجهة كل محاولات العدو للنيل من أمنه وسيادته”.

يذكر ان طيران العدو الاسرائيلي اعتدى فجر الثلاثاء على مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت ما أدى الى استشهاد وجرح عدة اشخاص، في انتهاك فاضح للسيادة اللبنانية ولاعلان وقف اطلاق النار مع لبنان.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.almanar.com.lb
بتاريخ:2025-04-01 22:10:00
الكاتب:
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

/a>

ظهرت المقالة “الجهاد”: العدوان الصهيوني على الضاحية محاولة لزعزعة استقرار لبنان وخلط الأوراق أولاً على "أخبار لبنان والعالم | آخر الأخبار العاجلة والتحليلات – BeirutTime".

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى