عاجل

وزیر بالکابینت: لا نستبعد استهداف قیادات حماس فی ترکیا- الأخبار الشرق الأوسط



وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان كوهين قال حول التنسيق مع الولايات المتحدة قبل الضربة الإسرائيلية في الدوحة: “يمكنني القول إن إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان بشكل كامل. الولايات المتحدة هي حليفنا الأكبر، والرئيس ترامب عامل مهم لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط. خلال فترة ترامب، كانت حدة الصراعات أقل، وأنا واثق من توقيع اتفاقيات سلام جديدة خلال ولايته الحالية”.

وحول قطر، قال كوهين إن الدولة الخليجية “تضر بالاستقرار الإقليمي ومرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وهي ليست فقط عدوة لإسرائيل، بل لجميع الدول الإسلامية المعتدلة، وتعد مصدرا لتمويل إيران، وتوفر ملاذا للإرهابيين إلى جانب إيران وتركيا ولبنان”.

وأشار كوهين إلى أن “إسرائيل ستظل في لبنان وسوريا طالما توجد فيها جماعات إسلامية متطرفة”، مدعيا “أن الهدف النهائي هو التوصل إلى اتفاقيات سلام، بما في ذلك توفير الطاقة والمياه والتكنولوجيا لتلك الدول عندما تتراجع تلك الجماعات”.

واختتم كوهين قائلا: “عندما يتم الإفراج عن الرهائن وتضع حماس سلاحها جانبا، ستنتهي الحرب، وقد تنتهي غدا”.

/انتهى/



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: tn.ai

تاريخ النشر: 2025-09-13 23:26:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
tn.ai
بتاريخ: 2025-09-13 23:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة وزیر بالکابینت: لا نستبعد استهداف قیادات حماس فی ترکیا- الأخبار الشرق الأوسط أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة 24/24 تابعونا.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى