عاجل

يجب محاكمة مرتكبي المأساة السورية الأخيرة


5417409

قال المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإيراني للشؤون السورية محمد رضا روف شيباني إن المنطقة تتوقع أن تتوقف الحكومة المؤقتة السورية عن عنف الجناة وراء الوحشية الأخيرة في غرب البلاد.

“إن شدة وحجم الفظائع ضد الأبرياء في المقاطعات الساحلية في سوريا أمر صادم. نوسع تعاطفنا مع الضحايا وعائلاتهم ونأمل أن يمنحهم الله سبحانه وتعالى صبرًا على هذه المأساة” ، كتب في منشور على X.

“إن أي عمل عنيف ضد وقتل الأبرياء من مجموعات الأقليات في سوريا أمر مؤسف ويجب أن يتحمل مرتكبو هذه الجرائم المسؤولية. تتوقع الدول الإقليمية والرأي العالمي أن تتخذ الحكومة المؤقتة من سوريا إجراءات جادة وفعالة لوضع أفعال عنف وتوضع أوركستورات أو أوركستورات في المحاكمة.

ومضى أن “جمهورية إيران الإسلامية تدعم دائمًا استقرار سوريا وسلامتها الإقليمية ، وكذلك حماية الأمن وحياة الشعب السوري من جميع الأجزاء والجماعات المتنوعة التي تشكل مجتمع هذا البلد.”

وخلص الدبلوماسي الإيراني إلى أنه “تعتقد جمهورية إيران الإسلامية أن انعدام الأمن وعدم الاستقرار في سوريا يخدمون مصالح النظام الصهيوني وستسمح للجماعات الإرهابية والمتطرفة باستغلال الوضع وتهديد السلام والاستقرار الإقليميين”.

يقول مراقب الحرب السوريين إن المسلحين الذين يتوافقون مع إدارة HTS الحاكمة في سوريا قد قتلوا ما يقرب من 1000 مدني في سلسلة من “المذابح” التي ارتكبت في الأيام الأخيرة في المنطقة الساحلية الغربية للأمة العربية.

كي

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :en.mehrnews.com بتاريخ:2025-03-11 15:07:00
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى