موقع الدفاع العربي 15 مارس، 2025: رادار RBE-2AA الذي تمتلكه طائرة رافال هو رادار متقدم من نوع AESA (صفيف المسح الإلكتروني النشط) ويتميز بقدرات متقدمة في الكشف والتتبع والتصوير، بالإضافة إلى مقاومته العالية للتشويش وقدرته على تتبع أهداف متعددة في وقت واحد. يُعتبر هذا الرادار من بين الأفضل في فئته، خصوصًا في مهام القصف الأرضي واختراق الدفاعات الجوية.
في المقابل، رادار J-10C هو أيضًا من نوع AESA، ويتميز بقدرات متطورة في الكشف والتتبع، إلى جانب قدرته على التعامل مع مجموعة واسعة من الأسلحة. يُعد هذا الرادار جزءًا من التحديثات التي تجعل طائرة J-10C متعددة المهام، مما يجعلها قادرة على منافسة المقاتلات الغربية الحديثة.
تتميز طائرة J-10C برادار AESA صيني يحتوي على 1300 وحدة T/R (للإرسال والاستقبال)، وهو عدد أكبر بكثير مقارنةً برادار RBE-2AA على طائرة رافال الذي يحتوي على 838 وحدة T/R فقط.
فيما يتعلق بمدى الكشف، يتفوق رادار J-10C بمدى كشف يصل إلى 200 كيلومتر، بينما يبلغ مدى رادار رافال 140 كيلومتر ضد هدف له بصمة رادارية قدرها 3 متر مربع. كما يتفوق الرادار الصيني في مدى التتبع، حيث يصل إلى 150 كيلومتر، مقارنةً بـ 110 كيلومتر لرادار رافال ضد هدف بنفس البصمة الرادارية.
يُظهر عدد الوحدات تأثيرًا كبيرًا على دقة ومدى الكشف؛ فكلما زاد عدد الوحدات، زادت دقة توجيه شعاع الرادار، مما يمنح مزايا متعددة، مثل: دقة أعلى في تحديد اتجاه الهدف، وطاقة أكبر لكل منطقة ممسوحة، مما يسمح للكشف عن الأهداف على مسافات أبعد.
على الرغم من أن الرادارات التي تحتوي على عدد أكبر من الوحدات قد لا تكون دائمًا مصنوعة بتكنولوجيا أكثر تطورًا، إلا أنها غالبًا ما تقدم أداءً أفضل بشكل عام.
عدد الوحدات في الرادار يتأثر بحجم الطائرة؛ فطائرة رافال أصغر بكثير مقارنةً بطائرات مثل إف-22 أو إف-15، وبالتالي لا يمكنها حمل رادار كبير. لذا، يحتوي رادار رافال على عدد أقل من الوحدات.
رادار J-10C يتألف من مئات وحدات الإرسال والاستقبال (TRM) التي تستخدم تكنولوجيا نتريد الغاليوم (GaN)، والتي تقدم مزايا عديدة مقارنةً بوحدات TRM التقليدية المصنوعة من زرنيخيد الغاليوم (GaA)، بما في ذلك أداء أفضل في التصدي للتدابير المضادة الإلكترونية، والكشف عن الأهداف الصغيرة، وعرض نطاق ترددي أوسع، مع استهلاك طاقة أقل وتوليد حرارة أقل.
بالمجمل، يمتلك كلا الرادارين قدرات متطورة، إلا أن رادار RBE-2AA قد يكون له الأفضلية في بعض الجوانب مثل مقاومة التشويش والقدرة على تتبع أهداف متعددة بدقة عالية.
رادار RBE2 AA، مقاتلات الرافال تمتلك واحد من أفضل الرادارات في مهام القصف الأرضي واختراق الدفاعات الجوية للعدو على مستوى العالم
رادار RBE-2 الخاص بطائرة رافال هو رادار متقدم من نوع AESA (صفيف المسح الإلكتروني النشط) ويحتوي على حوالي 800 وحدة T/R (إرسال واستقبال)، وذلك بسبب عدة عوامل تتعلق بتصميم الطائرة وأدائها.
طائرة رافال أصغر حجمًا مقارنة ببعض الطائرات الأخرى مثل F-22 أو F-35، مما يعني أن هناك مساحة أقل لتركيب رادار أكبر يحتوي على عدد أكبر من وحدات T/R. كما أن زيادة عدد وحدات T/R يزيد من وزن الرادار، مما قد يؤثر على أداء الطائرة بشكل عام، ولذلك تم تصميم رادار RBE-2 ليكون خفيف الوزن وفعالًا في نفس الوقت.
على الرغم من أن عدد وحدات T/R في رادار RBE-2 أقل مقارنة ببعض الرادارات الأخرى، إلا أنه يتمتع بقدرات متقدمة في الكشف والتتبع والتصوير، بالإضافة إلى مقاومته للتشويش وقدرته على تتبع أهداف متعددة في وقت واحد. يستخدم رادار RBE-2 تقنيات متقدمة تسمح له بتحقيق أداء عالي مع عدد أقل من وحدات T/R، مما يجعله فعالًا في مهام القصف الأرضي واختراق الدفاعات الجوية.
نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد
مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.defense-arabic.com بتاريخ:2025-03-15 18:56:00 ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل
سما برس
"سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.