عاجل

خدمة IRIB World Service تثير حظر الولايات المتحدة-الاتحاد الأوروبي على قناة AQSA TV


5426634

أصدر أحمد نوروزي بيانًا يوم الاثنين بعد أن هدد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض غرامات ثقيلة وتقديم تهم جنائية ضد مقدمي خدمات الأقمار الصناعية التي تبث القناة التي تتخذ من غزة مقراً لها. تبع ذلك تعليق شبكة التلفزيون من مزود الأقمار الصناعية الفرنسية Eutelsat بعد شكوى إسرائيلية ، وفقًا لتلفزيون الصحافة.

قال نوروزي إن تلفزيون الأقزام لم تتم إزالته من جميع الأقمار الصناعية الأوروبية والأمريكية في “مؤامرة مشتركة للولايات المتحدة الأمريكية” ، بل تلقى أيضًا تهديدات العقوبات من شركات الأقمار الصناعية بناءً على قانون مزيف لمكافحة الإرهاب.

وقال “هذا الفعل اليائسة جاء بعد أن ضحى 25 زميلًا من الشبكة بحياتهم لتقديم صوت وصور الأشخاص المضطهدين في غزة وتم استشهاقهم في انتهاك لجميع القواعد الدولية”.

“إنه مثال آخر على وحشية النظام الإسرائيلي المغتصب … طوال تاريخ احتلاله.”

كما أشار نوروزي إلى أن القادة الأمريكيين والوروبيين أظهروا “رد فعل مهين” على الدور المنير الذي تلعبه تلفزيون الأقصى.

تدعو خدمة IRIB World “جميع ناشطي وسائل الإعلام في مجال المقاومة … الذين فقدوا الآن أحد أهم وسائل الإعلام التي تشارك في تعريض جرائم الصهيونية ، لإدانة هذه الخطوة وتعزيز معارضتهم للرقابة على وسائل الإعلام الغربية.”

كانت القناة باللغة العربية ، التابعة لحركة مقاومة حماس ، مصدرًا حاسماً للمعلومات حول الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة وهجمات عنيفة في الضفة الغربية.

MNA

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :en.mehrnews.com بتاريخ:2025-03-17 15:22:00
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى