مانشيت إيران: روحاني يكشف كواليس وساطة فرنسية لجمعه بترامب
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“عصر ايرانيان” الأصولية عن قائد أنصار الله : سنرد على أي افتعال للتوتّر

“وطن امروز” الأصولية في إشارة لسياسات ترامب التي تدفع الدول نحو امتلاك السلاح النووي: العام النووي

“هم ميهن” الإصلاحية في مناقشة للأحداث التي شهدتها إيران والعالم خلال العام الإيراني المنصرم: عام مليء بالفتن

“آرمان ملي” الاصلاحية: التقلّبات السياسية في العام المنصرم (1403 ه.ش)

“اقتصاد مردم” الاقتصادية عن بزشكيان: مقترحات حل عدم التكافؤ يجب أن تُبنى على العدالة
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 18 آذار/ مارس 2025
تطرّق الكاتب عباس عبدي إلى قرار رفع الإقامة الجبرية عن الشيخ مهدي كروبي، معبّرًا عن أمله بأن يكون مقدمة لرفع الإقامة أيضًا عن مير حسين موسوي وزهرا رهنورد.
وفي مقال له في صحيفة “هم ميهن” الإصلاحية، أضاف عبدي أنّ شعار رفع الإقامة الجبرية كان أهم الشعارات السياسية، خاصة إذا كان الهدف هو تجاوز أحداث عام 1388 (2009)، التي شكّلت نقطة تحوّل في المناخ السياسي.
وحمّل عبدي مسؤولية أحداث 2009 إلى الرئيس المنتخب آنذاك محمود أحمدي نجاد، معتبرًا أنّ خطأ الإصلاحيين كان قبول دخولهم ميدان أحمدي نجاد واللعب معه.
ووفق عبدي فإنه رغم كونها البداية، وورغم عدم إمكانية تحديد مدى التزام الأطراف بمواصلة هذا المسار، فإنّ الاستجابة الإيجابية والحكيمة من جانب الإصلاحيين واستمرارها من خلال رفع القيود المفروضة على السيد موسوي، السيدة رهنورد والسيد خاتمي، من شأنها أن تكون بشرى لتطوّرات أخرى تؤدي إلى تعزيز القاعدة الشعبية للحكومة وحضور أكبر للقوى المختلفة في الساحة السياسية.

بدوره تحدث الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني عن بعض جواب الاتفاق النووي وكواليسه، حيث أكد أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد استلامه مفاتيح البيت الأبيض في دورته الأولى، أراد تعديل بعض الأمور على الاتفاق ولم يتمكّن من ذلك، ولذلك خرج من الاتفاق.
وفي المقابلة التي نشرتها صحيفة “ايران” الحكومية، أضاف روحاني أنّ ترامب أراد إجبار الوكالة الدولية على القول إن إيران لم تمتثل بشكل كامل بالتزاماتها، لكنّ الوكالة رفضت ذلك، كما أراد إقناع أوروبا بمشاركته في رغبته في هذا الإطار، ففشل في ذلك أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، أراد ترامب بحسب روحاني استخدام آلية الزناد واحتاج لشهرين من المفاوضات، لكنه وجد الأطراف المعنية ضده، مما أجبره على الانسحاب الأحادي.
وقال روحاني إنّ الانسحاب كان بسبب بعض العوامل، منها الضغوط الإسرائيلية، رد الفعل العربي على الاتفاق، اليمين الأميركي المتطرّف والمتشددون في إيران، مشيرًا إلى حدثين في إيران غيّرا الوضع الدولي، هما تظاهرات مشهد عام 2017 والوثائق التي زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنها من إيران.
ولفت روحاني إلى وجود محاولة وساطة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بين طهران وواشنطن لم يِكشف عنها، لكن بعد انسحاب واشنطن وإعلان طهران مهلة للأطراف الأخرى لمحاولة حماية الاتفاق، وعمل بعض الأطراف، لم يتم التوصل إلى نتيجة.
ووصف روحاني أوروبا بأنها كانت عاجزة أمام قرارات ترامب، وخاصة اقتصاديًا، حيث ترتبط الشركات الأوروبية بشكل كبير بالسوق الأميركية، لكنها وقفت في وجه القرارات الأميركية سياسيًا وفي مجلس الأمن والأمم المتحدة.
أما عن طلبات ترامب لقاء روحاني، نوّه الأخير إلى رفضه الأمر رغم وساطة ماكرون، إلا في حال إعلان ترامب استعداده لإلغاء الحظر، وهو ما لم يحدث، ثم حضر ماكرون لنقل خبر قبول ترامب بالاتفاق مع إضافة بندين: الأول عن قضايا الصواريخ والتفاوض عليها، والثاني بشأن المنطقة.
وبعد رفض إيران، بحسب رواية روحاني، عاد ماكرون بعد أشهر ليتّصل ويقول إنّ ترامب لا يريد إضافة شيء على الاتفاق سوى بند يتعلًق بسوريا، لكنّ روحاني أكد أنّ ذلك لن يحدث.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :aljadah.media
بتاريخ:2025-03-18 14:03:00
الكاتب:إبراهيم شربو
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
JOIN US AND FOLO
Telegram
Whatsapp channel
Nabd
GOOGLE NEWS
tiktok
/a>
