عاجل

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مطار “بن غوريون” وحاملة الطائرات “ترومان”


أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مطار “بن غوريون” في منطقة يافا المحتلة، وحاملة الطائرات الأميركية «ترومان» وقطعاً حربية معادية، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.

وأوضحت، في بيان، أن القوة الصاروخية استهدفت مطار “بن غوريون” في منطقة يافا المحتلة، بصاروخين باليستيّين أحدهما «ذو الفقار» والآخر “فلسطين 2 ” الفرط صوتي، مشيرة إلى أن “هذه العملية التي تأتي نصرة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، حققت هدفها بنجاح”.

ورداً على العدوان الأميركي على صنعاء وصعدة، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أنّ القوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر استهدفت عدداً من القطعِ الحربية المعادية في البحر الأحمر بالإضافة إلى حاملة الطائرات الأميركية «ترومان» بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة في اشتباك هو الثاني خلال 24 ساعة. وأكدت أنّ «هذا الاشتباك استمر لعدة ساعات وتم خلاله إفشال هجوم جوي كان العدو يحضر لتنفيذه ضدَّ بلدنا».

وفي تل أبيب والقدس وعدد من المستوطنات، دوّت صافرات الإنذار مساء أمس بعد إطلاق صاروخ من اليمن. وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أنّ ملايين المستوطنين هرعوا إلى الملاجئ جرّاء إطلاق الصاروخ اليمني.

 

https://platform.twitter.com/widgets.js

ومساء أمس، عاود العدوان الأميركي شن غاراته الإجرامية على مناطق متفرقة من محافظة صعدة، مستهدفاً بـ 8 غارات محيط مدينة صعدة، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى المدنيين. كما استهدف بغارة منطقة الصبر في مديرية كتاف.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.almanar.com.lb
بتاريخ:2025-03-25 10:50:00
الكاتب:
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

/a>

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى