عاجل

ايران تدعو المنظمات الدولية للتنديد رسميا بالعدوان على المناطق البيئية الحساسة




وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه وجهت انصاري رسائل الى 10 منظمات دولية تعنى بالبيئة بما فيها الامم المتحدة وبرنامج الامم المتحدة للبيئة ومعاهدات التنوع البيئي والتغيرات المناخية ورامسر وبازل وروتردام وستوكهولم والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة اشارت فيها الى العدوان العسكري الاخير للكيان الصهيوني على الاراضي الايرانية وحذرت من التداعيات البيئية الشديدة والواسعة لهذا العمل غير القانوني.

واكدت ان هذه الهجمات استهدفت مناطق تقع بالقرب من البيئات الحساسة ومنشآت الطاقة واحتياطيات النفط والبنى التحتية الصناعية، اذ ان خطر تسرب المواد الكيميائية وتلوث المياه والجو وتخريب المنظومات البيئية غير القابل للعودة وتهديد السلامة العامة، ليس يهدد ايران وحدها فحسب بل الاستقرار البيئي للمنطقة والسلامة العابرة للحدود.

واضافت ان ايران بوصفها عضوا فاعلا وملتزما بالعديد من المعاهدات البيئية الدولية، تدعو الاسرة الدولية لابداء ردة فعل جادة وعاجلة.

ودعت رئيسة مؤسسة حماية البيئة المنظمات الدولية للتنديد رسميا باستهداف المناطق البيئية الحساسة في الصراعات، واعتماد الآليات القانونية الدولية لمتابعة وتعويض الخسائر البيئية وفقا للمادة “العامل الملوث يجب أن يدفع”، وبلورة ردود منسقة دولية لترميم الأضرار التي لحقت بالبيئة.


مصدر الخبر

نشر لأول مرة على: ar.mehrnews.com

تاريخ النشر: 2025-07-23 19:24:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم اقتباس هذا الخبر من التالي:
ar.mehrnews.com
وقد نُشر الخبر لأول مرة بتاريخ: 2025-07-23 19:24:00
يود موقع “بتوقيت بيروت” التوضيح أن الآراء والمعلومات الواردة في هذا الخبر لا تعبّر بالضرورة عن موقف الموقع، وتبقى المسؤولية الكاملة على عاتق الأصلي.

ملاحظة: قد يتم أحيانًا اعتماد الترجمة التلقائية عبر خدمة Google لتوفير هذا المحتوى.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى