مقاتلات إف-22 وإف-35 الأمريكية تقترب من إيران (صور)
ووفقاً لموقع The Aviationist المتخصص، فإن أسراباً من مقاتلات إف-22 رابتور وإف-35 لايتنينغ 2 في طريقها بالفعل إلى المنطقة، وذلك بعد ما وصفه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بـ”تعزيز الوضع الدفاعي في المنطقة”.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من تنفيذ سلاح الجو الأمريكي عملية انتشار واسعة لطائرات التزود بالوقود جواً من طراز KC-135، حيث استُخدمت نداءات الاتصال “GOLD” المعروفة بأنها تُستخدم في مهام Coronet التي تدعم نقل المقاتلات.
وقد التقط مصورون متخصصون في شؤون الطيران صوراً لثلاث طائرات KC-135 Stratotanker ترافق 12 مقاتلة F-35 أثناء مغادرتها قاعدة سلاح الجو الملكي في ليكنهيث بالمملكة المتحدة، متجهة نحو الشرق الأوسط.
وأكد الوزير هيغسيث عمليات الانتشار هذه في بيان صدر نهاية الأسبوع قائلاً: “حماية القوات الأمريكية تمثل أولويتنا القصوى، وهذه التعزيزات تهدف إلى تقوية الوضع الدفاعي في المنطقة”. وأضاف أن قرار النشر جاء عقب مشاورات داخلية في ظل تدهور الوضع الأمني في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
وفي منشور حُذف لاحقاً، زعم حساب تتبع الطيران الشهير @CoronetEast أن “12 مقاتلة من طرازي F-22 وF-35 ستُنشر في الخليج خلال الساعات الـ48 المقبلة”. ورغم عدم صدور تأكيد رسمي لذلك، إلا أن هذه المزاعم تتوافق مع تقارير عن استعدادات جارية في قاعدة لانغلي الجوية بولاية فيرجينيا، التي تضم الجناحين المقاتلين الأول والـ192، وهما يشغّلان ثلاث أسراب من مقاتلات F-22.
بالتوازي مع هذه التحركات، أفادت قناة الجزيرة بأن العشرات من قاذفات B-52 الأمريكية باتت متمركزة في قاعدة دييغو غارسيا النائية في المحيط الهندي، مما يجعلها في مدى ضرب إيران.
Here are two of the images sent us by Glenn Lockett pic.twitter.com/wmcbF9gfFQ
— The Aviationist (@TheAviationist) June 17, 2025
من جهتها، أكد البيت الأبيض أن القوات الأمريكية لا تزال في وضع دفاعي. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، أليكس فايفر، إن “القوات الأمريكية تحافظ على وضعها الدفاعي، ولم يطرأ أي تغيير في ذلك”.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلى بتصريحات شديدة اللهجة تجاه طهران. ففي منشور له على منصة Truth Social اليوم الثلاثاء، كتب ترامب: “نحن نعرف بالضبط مكان اختباء ما يسمى بـ‘المرشد الأعلى‘. هو هدف سهل، لكنه آمن هناك — نحن لن نستهدفه (نقتله!)، على الأقل ليس في الوقت الحالي”.
تصريحات ترامب، التي أثارت اهتمام المحللين والدبلوماسيين، تضمنت تحذيراً واضحاً: “لكننا لا نريد إطلاق صواريخ على المدنيين أو الجنود الأمريكيين. صبرنا بدأ ينفد”.
وفي منشور لاحق، صعّد ترامب لهجته داعياً إلى “استسلام غير مشروط” من جانب طهران.
وبحسب ما كشفه الصحفي باراك رافيد، فقد أكد مسؤولون أمريكيون كبار أن الرئيس يدرس بشكل جدي خيار تنفيذ عمل عسكري مباشر ضد إيران، وأنه عقد “اجتماعاً حاسماً” مع مستشاريه في واشنطن.
ولا تزال الأوضاع في غاية التوتر، فيما وضعت القوات الأمريكية المنتشرة في نطاق القيادة المركزية في حالة تأهب قصوى. وقد تكون الأيام المقبلة حاسمة، مع اقتراب مواجهة محتملة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى.
//platform.twitter.com/widgets.js
مصدر الخبر
| نُشر أول مرة على: www.defense-arabic.com
| بتاريخ: 2025-06-18 00:18:00
| الكاتب: نور الدين
إدارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب أو الخبر المنشور، بل تقع المسؤولية على عاتق الناشر الأصلي