إسرائيل تكثف الضغط على الدفاعات الجوية الإيرانية (فيديو)
ووفقاً لوزارة الدفاع الإسرائيلية، ركّزت الموجة الأخيرة من الغارات الجوية على مواقع الرادار وأنظمة الدفاع الجوي أرض-جو قرب طهران وأصفهان، مما أدى إلى تقويض إضافي لقدرة إيران على التصدي للاختراقات الجوية.
وقالت الوزارة في بيان لها: “توسّع هذه الضربة نطاق حرية العمليات الجوية لجيش الدفاع الإسرائيلي في الأجواء الإيرانية عقب الاختراق نحو طهران”.
وأضافت الوزارة أن هذه الحملة تأتي ضمن جهد أوسع تبذله القوات الجوية الإسرائيلية لفرض التفوق الجوي والحفاظ على الضغط العملياتي على القوات الإيرانية.
وخلال الأيام الماضية، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مواقع رادار ومنظومات صاروخية إيرانية يُعتقد أنها مسؤولة عن تتبّع واستهداف المقاتلات الإسرائيلية العاملة فوق وسط وغرب إيران. وأوضحت وزارة الدفاع أن تلك المواقع كانت تُشكّل تهديداً مباشراً للطيارين الإسرائيليين وتتدخل في سير العمليات الجارية.
وأظهرت مقاطع فيديو جديدة نُشرت بالتزامن مع البيان ضربات مباشرة ضد أصول الدفاع الجوي الإيراني، بما في ذلك منظومات Tor-M2E الروسية الصنع ومواقع رادار يُعتقد أنها مشتقة من أنظمة “كاستا” الروسية. وذكرت التقارير أن المشاهد صُوّرت بواسطة طائرات استطلاع مسيّرة أو أنظمة استهداف متطورة، وتُوثّق تدمير عقد دفاعية جوية كانت مخصصة لحماية طهران ومحيطها.
وأكّد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل عملياته الهادفة إلى “توسيع حرية العمل الجوي” وتفكيك شبكة الدفاع الجوي الإيرانية المتكاملة. ورغم النجاح التكتيكي الذي أظهرته الضربات في تعطيل نشر الأصول الدفاعية الإيرانية، فقد أقرّت السلطات الإسرائيلية بأن السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية لم تتحقق بعد.
وأضافت الوزارة أن “وحدات سلاح الجو الإسرائيلي تواصل تنفيذ المهام النشطة فوق مناطق رئيسية تشمل طهران وتبريز وكرمانشاه وأصفهان”، مشيرة إلى أن الهدف من الحملة هو شل القدرات الدفاعية الإيرانية مع تجنّب التصعيد خارج نطاق الأهداف العسكرية.
وفي الوقت الراهن، يبدو أن الجيش الإسرائيلي عازم على الحفاظ على زمام المبادرة من خلال تفكيك منظّم لتغطية الرادار الإيراني ومواقع الصواريخ المضادة للطائرات. وقد يكون لنتائج هذه العمليات تأثير كبير على ملامح التوازن الجوي في المنطقة، خاصة إذا فشلت إيران في إعادة بناء منظومتها الدفاعية.
هذا ولم تكشف وزارة الدفاع الإسرائيلية عن عدد الطائرات المشاركة في الغارات، ولا عمّا إذا كانت قد لحقت بها أي أضرار خلال تنفيذ المهام.
مصدر الخبر
| نُشر أول مرة على: www.defense-arabic.com
| بتاريخ: 2025-06-20 14:09:00
| الكاتب: نور الدين
إدارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب أو الخبر المنشور، بل تقع المسؤولية على عاتق الناشر الأصلي