هل تلوح في الأفق حرب كبرى؟ الولايات المتحدة تعبئ قواتها في الشرق الأوسط.. والضربة على إيران تمهد لصراع عالمي محتمل!
خلال السنوات الماضية، تضاعف الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بموجب اتفاقيات ثنائية مع دولها، ليصل عدد الجنود إلى حوالي 30 ألف جندي حتى عام 2023، وفقًا لوزارة الدفاع الأمريكية.
مع انطلاق معركة “طوفان الأقصى” والتصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، عززت واشنطن نفوذها العسكري بنشر حملة طائرات هجومية، تلتها حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي تبعتها حاملة الطائرات “إيزنهاور”، إلى جانب نشر 900 عنصر من وحدات التدخل السريع، بهدف دعم الردع الإقليمي وتعزيز حماية القوات الأمريكية.
ومع تصاعد التوترات، ظل الرئيس الأمريكي مترددًا في قرار دخول الحرب، حتى فاجأ العالم بقصف ليلي استهدف ثلاثة مواقع نووية إيرانية. وردًا على ذلك، نقل الجيش الأمريكي أصولًا عسكرية من قطر والبحرين تحسبًا لهجوم محتمل على القواعد الأمريكية في الخليج، كما قيد البيت الأبيض حركة موظفي بعثاته الدبلوماسية في المنطقة.
رافق ذلك إجراءات احترازية أخرى، شملت إرسال نحو 20 طائرة شحن عسكرية انطلقت من عدة مناطق في أوروبا وهبطت في قواعد بالشرق الأوسط.
تلك التحركات العسكرية تضع المنطقة على فوهة بركان، وسط آمال في حراك دبلوماسي يخفف من حدة التصعيد ويعيد الجميع إلى طاولة المفاوضات.
مصدر الخبر
| نُشر أول مرة على: www.defense-arabic.com
| بتاريخ: 2025-06-23 10:12:00
| الكاتب: نور الدين
إدارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب أو الخبر المنشور، بل تقع المسؤولية على عاتق الناشر الأصلي