عاجل

Untitled



Untitled

كبار السن الذين يتفاعلون مع الموسيقى قد يخفضون بشكل ملحوظ خطر الخرف، بحسب جديد يذاكر.

الباحثون في جامعة موناش قاد دراسة شملت 10800 شخص فوق سن 70 عامًا ونظرت في فوائد الموسيقى في حياتهم. ووجدوا أن الاستماع إلى الموسيقى بشكل متكرر مقارنة بالاستماع إليها في بعض الأحيان أو عدم الاستماع إليها مطلقًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 39 بالمائة.

أولئك الذين عزفوا على آلة موسيقية شاهدوا أ انخفاض خطر الخرف بما لا يقل عن 35 بالمئة. وأظهرت الدراسة أن المشاركة بانتظام في كلا النشاطين ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 33% وانخفاض خطر الإصابة بالضعف الإدراكي بنسبة 22%.

ال منظمة الصحة العالمية وتشير التقارير إلى أن حوالي 57 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من الخرف. وأظهرت الأبحاث التي أجريت في لانغون هيلث بجامعة نيويورك أنه من المتوقع أن يفعل ذلك حوالي مليون أمريكي الاضطراب المعرفي بحلول عام 2060.

وقال الباحثون إنه مع عدم توفر علاج للخرف في الوقت الحالي، فمن الأهمية بمكان إيجاد استراتيجيات يمكن أن تساعد في منع أو تأخير ظهور المرض.

وقالت جوان رايان، إحدى مؤلفي الدراسة: “تشير الأدلة إلى أن شيخوخة الدماغ لا تعتمد فقط على العمر وعلم الوراثة، بل يمكن أن تتأثر بالخيارات البيئية وأسلوب الحياة الخاص بالفرد”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: thehill.com

تاريخ النشر: 2025-10-29 20:17:00

الكاتب: Jordan Perkins

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
thehill.com
بتاريخ: 2025-10-29 20:17:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة Untitled أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى