عاجل

عقب الهجوم على القرم.. زاخاروفا تدعو الناتو والاتحاد الأوروبي إلى البحث عن مصدر العدوان في “المرآة”


عقب الهجوم على القرم.. زاخاروفا تدعو الناتو والاتحاد الأوروبي إلى البحث عن مصدر العدوان في "المرآة"

وأضافت الدبلوماسية في تعليق لوكالة “تاس” على الهجوم الأوكراني على شبه جزيرة القرم الروسية: “إنه عمل إرهابي جديد من جانب نظام كييف. على الناتو والاتحاد الأوروبي، اللذين يبحثان عن مصدر العدوان في القارة الأوروبية، أن ينظرا في المرآة ليروه. فهم النبض الحقيقي لزعزعة الاستقرار ونشر الإرهاب في أوروبا، من خلال رعايتهم لنظام كييف وتزويده بالأسلحة”.

وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الروسية أن نظام كييف شن حوالي الساعة 19:30 بتوقيت موسكو هجوما إرهابيا على منطقة سياحية في جمهورية القرم حيث لا توجد أي منشآت عسكرية، مستخدما طائرات مسيرة مزودة بعبوات ناسفة شديدة الانفجار.

من جانبه، أوضح حاكم القرم سيرغي أكسيونوف أن في منتجع “فوروس” القريب من حدود سيفاستوبول، أصابت الضربة عدة منشآت في أراضي “فوروس” بالإضافة إلى مبنى مدرسة.

ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، أسفر الهجوم عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين. وتشير المعلومات الأولية إلى أن قاعة الاحتفالات في المدرسة دمرت بالكامل، كما تضررت المكتبة.

المصدر: RT



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: rtarabic.com

تاريخ النشر: 2025-09-22 01:05:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2025-09-22 01:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة عقب الهجوم على القرم.. زاخاروفا تدعو الناتو والاتحاد الأوروبي إلى البحث عن مصدر العدوان في “المرآة” أولاً على موقع بتوقيت بيروت.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى