عاجل

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟


ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 4

“آكاه” الأصولية عن قمّة شرم الشيخ: سلام استعراضي

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 2

“اعتماد” الاصلاحية عن قمّة شرم الشيخ: استعراض دبلوماسي

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 3

“اسكناس” الاقتصادية: أربعة أيام.. بدء العدّ التنازلي لانتهاء الاتفاق النووي

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 4

“كيهان” الأصولية عن تحرير الأسرى في غزة: معجزة المقاومة

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 5

“ستاره صبح” الاصلاحية: يوم تاريخي في الشرق الأوسط

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2025

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي أنّ اجتماع شرم الشيخ يعكس اصطفافات جديدة في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، والذي حظي بموافقة معظم الدول، كشف عن تشكّل وضع اقليمي جديد بفعل الحروب الإسرائيلية وحالة عدم الاستقرار الناتجة عنها.

وفي مقال له في صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذا الطرح ركّز على دور الولايات المتحدة، كونها الدولة الوحيدة القادرة على كبح سياسات المتطرّفين في إسرائيل، بفضل تفوّقها الاقتصادي والعسكري، مستنتجًا أنً غياب القوى الأخرى عن المنطقة – مثل روسيا التي فقدت نفوذها بعد سقوط حكومة الأسد، والصين التي تكتفي بحضور اقتصادي محدود – ساهم في تعزيز الهيمنة الأميركية.

وقال أحمدي إنّ تراجع محور المقاومة وتنامي علاقات واشنطن الاقتصادية مع دول الخليج جعلا هذه الدول أقرب إلى المدار الأميركي، ملاحظًا أنّ دعم ثمانية بلدان عربية وإسلامية لطرح ترامب جاء نتيجة حاجتها إلى الأمن والدعم الاقتصادي، وليس عن قناعة حقيقية.

وخلص الكاتب إلى أنّ واشنطن تسعى اليوم إلى فرض “سلام أميركي” في الشرق الأوسط وفق معاييرها، في ظلّ غياب منافسة روسية أو صينية فاعلة، حيث يدلّ استبعاد بكين وموسكو من قمة شرم الشيخ على احتدام التنافس بين القوى الكبرى وإعادة رسم الاصطفافات في المنطقة.

وختم أحمدي بأنّ دعوة إيران للمشاركة في القمة تعكس رغبة واشنطن في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة معها، حيث أنّ الولايات المتحدة لا تفضّل حاليًا حربًا جديدة، مع استمرار سياسة الضغط والعقوبات إلى أن يتمّ التوصل إلى اتفاق بديل للاتفاق النووي السابق.

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 6

في مقابل ذلك، اعتبر الكاتب الإيراني حمید لشكري أنّ الدعوات لحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قمّة شرم الشيخ برئاسة ترامب ليست سوى “توهّم فرصة” جديدة تكرّر تجربةً فاشلة عمرها أكثر من عقدَيْن مع الغرب.

وفي مقال له في صحيفة “عصر إيرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أن تيّارًا داخل الحكومة والإعلام الغربيّ النزعة يسوّق فكرة المشاركة في القمّة كـ”فرصة سياسية”، فيما هي ـ بحسب وصفه ـ إعادة إنتاج لسراب التفاوض مع الولايات المتحدة وأوروبا، الذي لم يجلب لإيران سوى الخسائر وتعطيل التقدّم الوطني، على حدّ تعبيره.

ولفت لشكري إلى أنّ الدعوة للمشاركة تأتي في حين فعّلت واشنطن آليّة الزناد ورفضت التفاوض المباشر، كما قام ترامب نفسه بالتنسيق مع إسرائيل بشأن العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية، متسائلًا عن جدوى الجلوس مع من قصف طهران وهدّد قيادتها علنًا.

وأكد الكاتب أنّ الغرب يستغلّ كل إشارات الضعف الإيراني لفرض شروطه المهينة، مذكّرًا بتصريحات ترامب الأخيرة في الكنيست التي اشترط فيها على طهران التخلّي عن الصواريخ وعن دعم محور المقاومة، بالإضافة إلى الاعتراف بإسرائيل، وهي شروط تمسّ جوهر الردع والأمن الوطني، على حدّ تعبير لشكري.

وشدًد الكاتب على أنّ السياسات “المنهزمة” لهذا التيّار جعلت الاقتصاد رهينة المفاوضات، وعمّقت الأزمات الداخلية، في حين أنّ الغرب لم يكن ولن يكون شريكًا موثوقًا لإيران.

وختم لشكري بأنّ الفرص الحقيقية اليوم تكمن في الشرق، في تكتّلات مثل “بريكس” ومنظمة شانغهاي، داعيًا الحكومة إلى ترك أوهام الغرب والتركيز على بناء علاقات استراتيجية مع الحلفاء الشرقيين لتعزيز الاقتصاد والأمن الوطني، بدل الانخراط في قمم استعراضية تهدف فقط للضغط على إيران.

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 7

وفي السياق، قال الكاتب الإيراني غلام رضا صادقيان إنّ الحديث عن مستقبل إيران بعد اتفاق غزة يكشف انقسامًا عميقًا في فهم موازين القوى الاقليمية.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ بعض السياسيين والاصلاحيين يروّجون لفكرة أنّ الهجوم على غزة كان انتصارًا أميركيًا كاملًا وهزيمةً لمحور المقاومة، في حين أنّ الواقع ـ بحسب رأيه ـ يُظهر أن استراتيجية المقاومة أثبتت نجاحها وأعادت رسم التوازن الاقليمي لصالح إيران وحلفائها.

وبحسب صادقيان، فإنّ خطاب ترامب في تل أبيب وتصريحات بعض الإصلاحيين يشتركان في مغالطة تصوّرِ ما حدث كـ”نهاية للمقاومة”، بينما تدلّ الوقائع على الأرض – مثل تحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين – على العكس، وعلى أنّ ما يتشكّل هو نظام اقليمي جديد فرضته المقاومة لا واشنطن.

وتابع صادقيان أنّ الإصلاحيين يسوّقون لفكرة أنّ استمرار الضغوط سيؤدّي إلى الحرب، داعين عمليًا إلى التخلّي عن المقاومة والقبول بشروط الولايات المتحدة، مذكّرًا بأنّ المقاومة ليست سياسة ظرفية، بل جزء من هوية النظام الإيراني.

ووصف الكاتب الحديث عن “نظام أميركي جديد” في المنطقة بالوهم، حيث أنً إيران ليست مجرّد قوّة عسكرية، لأنها تمتلك مزيجًا من الجغرافيا والقدرة والأيديولوجيا الثورية التي تجعلها لاعبًا لا يمكن تجاوزه.

وختم صادقيان بأنّ العالم لا يسير نحو ثنائية “الاستسلام أو الحرب”، بل نحو توازنات جديدة أكثر تعقيدًا، وأنّ معجزة غزة كشفت ضعف الأسطورة الاسرائيلية والغربية الإعلامية، وأثبتت أن الشعوب قادرة على قلب الموازين حين تتمسّك بخيار المقاومة والإيمان بعدالة قضيّتها.

في مسار منفصل، لاحظ أستاذ العلاقات الدولية الإيراني جلال دهقاني أنّ العلاقات بين إيران والدول العربية – رغم ما يكتنفها من تنافس وسوء تفاهم تاريخية – تسير اليوم في مسارٍ إيجابي نحو “تعايشٍ سلمي وتعاونٍ بنّاء”، مستنتجًا أنّ هذه العلاقات مزيج من التعاون والمنافسة، وأنّ التحدّي الأكبر يكمن في منع القوى الأجنبية – ولا سيما إسرائيل – من استغلال الخلافات لإشعال الانقسام في المنطقة.

وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، أضاف الكاتب أنّ “سياسة الجوار” باتت محورًا ثابتًا في الدبلوماسية الإيرانية، خصوصًا في عهد بزشكيان، إذ لم تعد مجرّد جغرافيا، بل باتت مشروعًا واعيًا يهدف إلى بناء منظومة تعاونٍ اقليمي متوازنٍ ومستدام، قائمٍ على المصالح المشتركة وتبادل الثقة.

ونوّه دهقاني إلى أنّ إيران تنتهج اليوم دبلوماسية “المنطقة لإيران”، لا “المنطقة الإيرانية”، موضحًا إنّ الأولى تسعى إلى ازدهارٍ مشترك بين إيران وجيرانها، بينما تسعى إسرائيل إلى فرض “منطقة إسرائيلية” تُكرّس هيمنتها الأمنية والسياسية على الشرق الأوسط، مما يستوجب ـ برأيه ـ تعزيز التعاون بين دول الخليج لمواجهة هذا النهج.

وبحسب الكاتب، فإنّ الاعتداء الإسرائيلي الأخير على إيران وقطر أبرزَ الحاجة إلى تعاونٍ خليجي أوثق، حيث عكَسَ التقارب الإيراني مع قطر وعُمان، وعودة العلاقات مع السعودية، إدراكًا مشتركًا لأهمية بناء منظومة ردعٍ جماعي.

وختم دهقاني بالدعوة إلى إطلاق مبادرة “مؤتمر الأمن والتعاون في الخليج الفارسي”، على غرار التجربة الأوروبية، مشدّدًا على أنّ أمن الخليج وحدةٌ غير قابلة للتجزئة، وأنّ الاستقرار لن يتحقّق إلا عبر تعاونٍ جماعيٍّ، حوارٍ دائمٍ وتفاهمٍ إقليميٍّ بعيدٍ عن التدخّلات الخارجية.

مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ 8
طريق إيران



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2025-10-14 17:47:00

الكاتب: غيث علاو

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2025-10-14 17:47:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة مانشيت إيران: قمّة شرم الشيخ.. فرصة دبلوماسية أم فخ أميركي جديد؟ أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى