عاجل

خرازي: إيران مستعدة للتفاوض لكنها ترفض الإملاءات



وفي حوار مع موقع “KHAMENEI.IR” شدد خرازي على أن التفاوض الشريف يرتكز على احترام مبادئ مثل المساواة، السيادة، الشفافية، المساءلة، المرونة المتبادلة، واستدامة النتائج، منتقدا محاولات الغرب فرض شروط جديدة تتجاوز الملف النووي لتشمل قضايا الصواريخ والمقاومة، وهو ما تعتبره إيران خطوطا حمراء.

وأشار إلى أن إيران لن تتفاوض حول قدراتها الصاروخية أو دعمها للمقاومة، ولن تقبل بأي تهديدات أو ضغوط لوقف هذه الملفات، مؤكدا أن بلاده تفضل التعبير عن موقفها للرأي العام بدلا من الدخول في مفاوضات غير منطقية.

خرازي أشار أيضا إلى سياسة الاعتماد على الذات، خاصة في مجال الصواريخ والتقنيات العسكرية والطاقة النووية، حيث تعتبر إيران أن دخولها في إنتاج الوقود النووي وتخصيب اليورانيوم أمر سيادي لا يمكن التنازل عنه، ويحقق الاستقلال عن الضغوط الدولية المستقبلية.

كما تناول في حديثه دروس الحرب الأخيرة مع إسرائيل، مؤكدا أن اعتماد إيران على الإنتاج الذاتي وقوة الشعب والنماذج الجديدة للحرب المعلوماتية والمعرفية عززت الصمود الإيراني وأضعفت قدرات الخصم، مع الإشارة إلى الكلفة العالية التي تكبدتها إسرائيل في الحرب الأخيرة والتي بلغت حوالي 2.4 مليار دولار في 12 يوما، وفق تعبيره.

المصدر: KHAMENEI.IR+ العالم



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: rtarabic.com

تاريخ النشر: 2025-10-16 08:10:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2025-10-16 08:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة خرازي: إيران مستعدة للتفاوض لكنها ترفض الإملاءات أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى