عاجل

الإعلام العبري: الصين تدخل غزة من بوابة مصر



إقرأ المزيد

وأشار التقرير، الذي أعده الصحفي دين شموئيل ألمس، إلى وثائق تابعة للأمم المتحدة بشأن إعادة الإعمار، تُظهر أن شركات صينية بدأت بالفعل المشاركة في مناقصات تابعة لمكتب خدمات المشاريع (UNOPS)، بما في ذلك فوز شركة “هايكا” من تشينغداو — المتخصصة أصلاً في منتجات التبريد — بمناقصة لتوريد مبانٍ جاهزة لغزة، بعرض سعري أقل بنسبة 50–60% من العروض المنافسة.

وأثار هذا الفوز تساؤلات، إذ إن الشركة ليست متخصصة في الإنشاءات، ما يعكس — وفق التقرير — استراتيجية صينية قائمة على المنافسة السعرية الشديدة لاختراق الأسواق الاستراتيجية.

وزعم الموقع أن الصين، رغم صمتها الرسمي حيال الأزمة، وجدت “بابًا خلفيًّا” للاستفادة من عملية إعادة الإعمار، التي تُقدّر تكلفتها بنحو 70 مليار دولار، عبر شحن بضائعها إلى القطاع بمساعدة جهات ذات نفوذ في الحكومة المصرية، من بينها رجل الأعمال إبراهيم العرجاني — دون تقديم أدلة ملموسة على ذلك.

واعتبر التقرير أن التعاون الاقتصادي والأمني بين القاهرة وبكين يشهد “تعزيزًا غير مسبوق”، ما يمنح الصين ميزة تنافسية في سباق النفوذ على مستقبل غزة، إلى جانب لاعبين آخرين مثل قطر وتركيا، اللتين تطمحان لدور محوري في إدارة القطاع.

المصدر: RT



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2025-10-23 15:18:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2025-10-23 15:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة الإعلام العبري: الصين تدخل غزة من بوابة مصر أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى