عاجل

هل تصدق ان فيلم الرعب يفيد صحتك؟



هل تخيلت يومًا أن مشاهدة فيلم رعب قد تحرق السعرات الحرارية مثل نصف ساعة من المشي؟ دراسة حديثة تؤكد أن تسارع ضربات القلب وارتفاع الأدرينالين أثناء متابعة أفلام الرعب يجعل الجسم يحرق الطاقة بشكل ملحوظ، لتصبح السينما وسيلة ممتعة للحفاظ على نشاطك البدني.

أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة وستمنستر أن مشاهدة فيلم رعب مدته 90 دقيقة يمكن أن تحرق نحو 150 سعرة حرارية، أي ما يعادل المشي السريع لنصف ساعة أو الركض المكثف.

شارك في الدراسة عشرة متطوعين شاهدوا 10 أفلام رعب متنوعة، وأظهرت النتائج زيادة ملحوظة في معدل ضربات القلب ومستوى الأيض لديهم، ما ساهم في حرق سعرات إضافية.

وأوضح الدكتور ريتشارد ماكنزي، أستاذ علم وظائف الأعضاء، أن تسارع النبض وارتفاع الأدرينالين أثناء مشاهد الرعب يزيدان من معدل الأيض ويقللان الشهية، مما يؤدي إلى استهلاك طاقة أكبر.

واستعرضت الدراسة قائمة الأفلام حسب عدد السعرات المحروقة، حيث تصدر فيلم The Shining لستانلي كوبريك بـ184 سعرة، يليه Jaws بـ161 سعرة، وThe Exorcist بـ158 سعرة. كما تضمنت القائمة أفلامًا مثل Saw (133 سعرة)، وA Nightmare on Elm Street (118 سعرة)، وThe Texas Chainsaw Massacre (107 سعرات).

هيلين كاولي، محررة موقع Love Film، أشارت إلى أن المشاهدين يعرفون شعور الخوف الذي يدفعهم للاختباء خلف الأريكة، لكن الدراسة تظهر أن هذا التوتر المؤقت يساعد الجسم على حرق السعرات.

كما أظهرت الدراسة أن الضحك يحرق أيضًا السعرات، بمعدل 2–10 سعرات لكل 10–15 دقيقة، ما يمنح محبي الكوميديا فرصة للاستفادة من المتعة السينمائية لتعزيز النشاط البدني.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2025-10-26 00:10:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2025-10-26 00:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

ظهرت المقالة هل تصدق ان فيلم الرعب يفيد صحتك؟ أولاً على بتوقيت بيروت | اخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة.

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى