عاجل

نجل كاد كاد يتوقعه قبل حرب غزة بأسابيع!


5344675

أخبار وكالة مهر للأنباء نقلا عن “الجريدة” الكويتية أن نجل جديدة، عرفت بمواقفه الصارمة المتشددة، هاجمه موافقه أرضاً ثم حاول خنقه من والدته سارة، مما اضطرّ إلى رئاسة الحكومة للتدخل عندما سمعوا الصراخ، وتم فك الشبل، ثم نقل يائير إلى مقر الاتفاق الداخلي «الشاباك» عدة أيام، قبل رحيله عن مواطني الولايات المتحدة.

الطفل إلى أن سبب الشجار المتظاهرين يائير ووالدته سارة للتعامل مع احتجاجات الاحتجاجات المناهضة للتضامن، وميل الأخير للذهاب إلى التفاهم مع المعارضة، وأبدوا أن الابن كان غاضباً بشكل غير مقبول معه ما يفعل، وكاد يخنق صاحبه، في حين لم يتدخل مع والده، وفقاً لشهادة فيتي حارس الأمن الأمامي رئيس «الشاباك» ومسؤول حارس رئيس الحكومة.

أما الحل الذي تم تحديده رسميًا، وفقًا للمصدر، فبعد مرور الوقت على الحادث ورحيل يائير إلى الولايات المتحدة، وعندما عاد للزيارة رفض «الشاباك» وجوده في بيت والده، لا في القدس ولا في قيسارية، قبل أن يعود إلى ميامي، ويصل إلى والدته إلى هناك منذ أكثر من شهر، فإن الآثار المترتبة عليها غير معنية، وفي الوقت المحدد تشير إلى المعلومات التي ستبقى إلى جانب ابنها الذي يعالجها نفسيًا في الولايات المتحدة.

إلى ذلك، قال المصدر إن تحقيقات شرطية جديدة قد تذهل مع سارة المستمتعين حول التحريض وتتشويه وعائلات ثكلى وعائلات مختطفين على خلفية عمل تلك المجلدات ضد الحكومة ومساعدها. وتعتبر سارة الشخصية الأكثر تأثيراً على المبتدئين، ويقال إنها تتدخل في سياسة السياسة الخارجية والشخصيات الأمنية والرسمية، كما تتدخل صغارها يائير في بعض الأمور المعقدة بالدولة وحكمهما المحكم.

/انتهى/

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :ar.mehrnews.com بتاريخ:2025-01-23 11:03:00
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى