عاجل

دبوسي يستذكر الشهيد رفيق الحريري: نقدم من طرابلس الكبرى مشروعاً بحجم وطن لتحقيق أهدافه..





إستذكر رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الذكرى العشرين لإغتياله، وقال في تصريح له: “عشرون عاماً والرئيس الشهيد حاضراً بيننا بنهجه وفكره، ومبادئه الوطنية وتوجهاته الإقتصادية التطويرية التي وضعت لبنان على سكة النهوض”.
وأضاف دبوسي:” كلما توالت السنوات، كلما شعرنا بفداحة الخسارة بغيابه، وبحاجتنا الماسة لوجوده في هذه الظروف الحالكة التي يعيشها وطننا لبنان، وإننا في غرفة طرابلس الكبرى لم نستكن للأزمات ولا للصعوبات بل قمنا بما تعلمناه من الرئيس الشهيد بالكشف عن مكامن القوة التي تختزنها منطقتنا سواء بموقعها الاستراتيجي أو بالدور الذي يمكن أن تلعبه من خلال مرافقها الحيوية في عملية النهوض اللبنانية، وعملنا على تأطير كل المشاريع المقترحة ضمن منظومة إقتصادية وطنية متكاملة تجاوزت حدود طرابلس والشمال الى كل لبنان ولفتت أنظار كل البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، خصوصاً أن الأوضاع الضاغطة التي يشهدها لبنان تحتاج الى مشروع بحجم وطن يشكل عامل جذب عربي ودولي من أجل بلوغ الأهداف التي لطالما وضعها الرئيس الشهيد رفيق الحريري نصب عينيه”.
وختم دبوسي: ” رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي سيبقى المثل والمثال، والقامة الوطنية الكبيرة والشخصية العربية والدولية العصية على النسيان والغياب، وكل التعازي القلبية الى الرئيس سعد الحريري وعائلته والى كل اللبنانين”.



مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :lebanoneconomy.net
بتاريخ:2025-02-14 09:18:00
الكاتب:hanay shamout
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

/a>

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى