عاجل

تتفاعل حماس مع حظر إسرائيل للمساعدات الإنسانية في غزة


5346267

أصدرت حماس بيانًا نديده قرار نتنياهو بتعليق المساعدات الإنسانية إلى غزة ، ووصفها بأنها ابتزاز لا قيمة له ، وجريمة الحرب ، وانتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

يحث هذا البيان الوسطاء الدوليين وقادة العالم على ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف أفعالها العقابية وغير الإنسانية ضد شعب غزة. وفقًا لحماس ، تعرقل حكومة نتنياهو عن عمد عملية السلام من خلال رفض الالتزام بشروط وقف إطلاق النار.

ألقت حماس باللوم على نظام تل أبيب في تشويه الحقائق من خلال الادعاء بأن المجموعة قد انتهكت الاتفاقية. أكدت أن نتنياهو ، بعد فشله في تحقيق أهدافه العسكرية على مدار الـ 15 شهرًا الماضية ، يحاول الآن التلاعب بالمشهد السياسي.

أشارت مجموعة المقاومة أيضًا إلى أن إدارة نتنياهو ترفض البند 14 من الاتفاقية ، والتي تنص على استمرار التدابير من المرحلة الأولى إلى الثانية. ودعت الولايات المتحدة إلى وقف دعمها المتحيز لسياسات الحرب في نتنياهو ، مع التركيز على أن أي مبادرة تقوض الحقوق الفلسطينية محكوم عليها بالفشل.

أكدت حماس من جديد التزامها بالاتفاق ثلاثي المراحل وكررت استعدادها للمشاركة في مفاوضات للمرحلة الثانية. عقدت المجموعة نتنياهو ووزاريه مسؤولة تمامًا عن الانتهاكات المستمرة للاتفاقية وحذرت من أن أي إجراءات أخرى متهورة من قبل إسرائيل ستتصاعد فقط من التوترات. وخلصت حماس إلى التأكيد على أن الطريق الوحيد لتأمين إطلاق سراح السجناء هو الالتزام بوقف إطلاق النار والبدء الفوري للمرحلة التالية من المفاوضات.

MP/IRN85766598

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :en.mehrnews.com بتاريخ:2025-03-02 10:33:00
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل

sama

سما برس "سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى