ستحل المقاتلات الفرنسية محل أسطول البحرية من طائرات MiG-29K بينما تنتظر الهند مقاتلتها البحرية المحلية ثنائية المحرك.
موقع الدفاع العربي 10 أبريل 2025: وافقت لجنة الأمن التابعة لمجلس الوزراء الهندي على صفقة حكومية-حكومية مع فرنسا بقيمة تقارب 64,000 كرور روبية هندية (حوالي 7.4 مليار دولار) لشراء 26 مقاتلة من طراز “رافال مارين” (Rafale-M)، ليتم نشرها على حاملة الطائرات “INS Vikrant”.
ووفقًا للتقارير، من المتوقع توقيع العقد خلال أيام. وتتضمن الحزمة 22 طائرة رافال-إم بمقعد واحد و4 طائرات تدريبية ثنائية المقعد، بالإضافة إلى أنظمة تسليح، ومحاكيات تدريب، وتدريب الأطقم، وخطة دعم لوجستي قائمة على الأداء لمدة خمس سنوات.
تأتي هذه الصفقة بعد اختيار البحرية الهندية لطائرة رافال مارين على حساب الطائرة الأمريكية F/A-18 Super Hornet من شركة بوينغ، وذلك بعد منافسة مباشرة. وعلى الرغم من أن كلا الطائرتين متوافقتان مع أنظمة الإقلاع بواسطة المنجنيق والهبوط بواسطة الأسلاك (CATOBAR) المستخدمة في حاملات الطائرات الغربية، فإن حاملتي الطائرات الهنديتين “INS Vikrant” و”INS Vikramaditya” تعتمدان نظام STOBAR للإقلاع والهبوط. وأثبتت رافال-إم توافقها مع هذا النظام خلال التجارب، وتم تفضيلها.
ستحل طائرات رافال مارين ثنائية المحرك محل أسطول البحرية الهندية المتقادم من طائرات MiG-29K. ووفقًا لبنود العقد، من المقرر تسليم أول طائرة بعد 37 شهرًا من توقيع العقد. كما يُطلب من شركة “داسو للطيران” (Dassault Aviation) المصنعة للطائرة، تقديم نسخة من رافال-إم معدلة خصيصًا لتلبية المتطلبات الهندية خلال 18 شهرًا.
يشمل العقد أيضًا تحديثات وتجهيزات وقطع غيار للأسطول الحالي من 36 طائرة رافال التي تم إدخالها إلى الخدمة في سلاح الجو الهندي بموجب صفقة منفصلة وقّعت عام 2016 بقيمة 59,000 كرور روبية (حوالي 8.8 مليار دولار وقتها).
تم تصميم طائرة رافال-إم خصيصًا للعمليات على متن حاملات الطائرات، حيث يمكنها الإقلاع بحمولة ثقيلة والهبوط في ظروف بحرية قاسية. وتستطيع حمل ما يصل إلى 9.5 أطنان من الأسلحة وخزانات الوقود والبودات على 13 نقطة تعليق. كما تضم تحسينات داخلية مثل شاشة عرض رأسية برموز مخصصة للهبوط على الحاملات، ونظام إدارة طاقة يساعد في الهبوط باستخدام الخطافات.
وستمثل هذه الطائرات الفرنسية حلاً مؤقتًا إلى حين تطوير الهند لمقاتلتها البحرية الخاصة ذات المحركين، والتي تُعرف باسم “تي دي بي إف” (TEDBF). وقد حصل المشروع على الموافقة بين الوزارات ويخضع حاليًا لمراجعة أمانة مجلس الأمن القومي، ومن المتوقع أن تُحلّق أول نسخة تجريبية منه بحلول عام 2026، وأن تدخل الإنتاج في عام 2031.
كانت البحرية الهندية قد طرحت في البداية حاجتها لـ145 طائرة TEDBF، بناءً على احتمال تشغيل ثلاث حاملات طائرات مستقبلاً، إلا أن وسائل إعلام هندية أفادت بأن المخططين العسكريين نصحوا البحرية بوضع احتياجاتها بناءً على تشغيل حاملتين فقط في الوقت الراهن، ما يقلص العدد المطلوب إلى حوالي 87 طائرة.
بالتوازي، تتواصل الأعمال على ثلاثة نماذج أولية من طائرة “تيجاس البحرية” (Tejas Navy)، وقد تم بالفعل التحقق من صحة 4 من أصل 14 تقنية رئيسية مخصصة لـTEDBF، من بينها أنظمة الإقلاع والهبوط التلقائي، وهي ميزات تفتقر إليها النسخة الحالية من Tejas البحرية.
نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد
مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.defense-arabic.com بتاريخ:2025-04-10 10:36:00 ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل
سما برس
"سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.