مانشيت إيران: ما دلالات زيارة رئيس الوزراء الباكستاني لإيران؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“كيهان” الأصولية عن خامنئي: نحن متفائلون بمستقبل العالم الإسلامي

“اعتماد” الإصلاحية: عن زيارة بزشكيان لعمان: لقاء ووساطة

“ابرار اقتصادى” الاقتصادية عن أزمة المحروقات: عملاق الطاقة يقترب من استيراد الطاقة

“سياست روز” الأصولية عن بزشكيان: لإخلاء الحدود مع باكستان من الإرهابيين

“سايه” الإصلاحية عن بقائي: الاتفاق المؤقت ليس جزءًا من خطتنا
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 27 أيار/ مايو 2025
رأى الكاتب الإيراني قاسم غفوری أنّ زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى طهران تأتي في إطار تعزيز التفاهم والتعاون بين الدول الجارة، حيث تربط الدولتان علاقات دينية وثقافية وتاريخية عميقة.
وفي مقال له في صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أن العلاقات بين البلدين شهدت تطوّرًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية، من بينها إنشاء الأسواق الحدودية وإجراء مناورات عسكرية مشتركة، مؤكدًا أنّ مواجهة التهديدات الأمنية مثل الإرهاب والتهريب باتت ضرورة لا يمكن التغاضي عنها في سبيل تعزيز الروابط الأخوية بين الطرفين.
وتابع غفوري أنّ القوى الخارجية، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت على الدوام تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، من خلال دعم الجماعات الإرهابية مثل داعش، وبث الفتنة بين المهاجرين والدول المضيفة، مما يجعل التنسيق الإقليمي ضرورة لمواجهة هذه التهديدات وتحقيق الأمن الدائم.
وأشار الكاتب إلى أنّ استقرار المنطقة يتطلّب تعاونًا ثنائيًا ومتعدّد الأطراف، خصوصًا بعد عقدين من الاحتلال الأجنبي لأفغانستان، ملاحظًا أنّ تنفيذ مشاريع مثل خط أنابيب السلام بين إيران وباكستان يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في هذا الإطار.
وذكّر غفوري بأنّ إيران لطالما أوضحت إنّ مصدر أزمات المنطقة يتمثّل في السياسات الأميركية والإسرائيلية، وإنّ دعم القضية الفلسطينية يشكّل ركيزة أساسية للتقارب بين دول المنطقة.

في ذات السياق، قال الكاتب الإيراني نوذر شفيعي إنّ زيارة شريف إلى طهران عادية من حيث الشكل، لكنها تحمل أهمية استراتيجية ومفصلية من حيث المضمون، خاصة في ظل التوترات الأخيرة بين الهند وباكستان.
وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ باكستان تسعى من خلال هذه الزيارة إلى توجيه رسالة تقدير للدول التي وقفت إلى جانبها أو دعت إلى التهدئة في النزاع مع الهند، غير أن هذه الزيارة تخدم في المقام الأول مصالح باكستان، ولا ينبغي لإيران أن تظهر وكأنها انحازت لأي طرف في النزاع الهندي – الباكستاني، برأي شفيعي.
واعتبر الكاتب أنّ على الدبلوماسية الإيرانية أن تبني سياستها على مبدأ “التوازن الإيجابي” في علاقاتها، بحيث لا تبدو منحازة لأي من الأطراف، سواء في العلاقات مع الهند وباكستان أو في ملفّات مثل السعودية وقطر، أو الولايات المتحدة والصين.
ولفت شفيعي إلى أن موضوعات مثل كشمير أو المفاوضات الإيرانية – الأميركية قد تكون طُرحت في اللقاءات، داعيًا إيران للتشديد على أنّ تعاونها مع باكستان أو الهند لا يستهدف طرفًا ثالثًا، خاصة أنّ زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الهند قبل زيارة شريف تدلّ على توازن العلاقات.
وختم الكاتب بالتركيز على أهمية المشروعات الاقتصادية المشتركة بين إيران وباكستان، مثل خط أنابيب السلام، الذي يمكن أن يسهم في تعزيز التعاون الثنائي وتقليل التوترات الإقليمية.

على صعيد آخر، حذّرت صحيفة “ابرار اقتصادی” الاقتصادية من أنً إيران ورغم كونها قوة طاقة كبرى في الشرق الأوسط، إلا أنها باتت على وشك استيراد الكهرباء نتيجة تحدّيات داخلية تتعلّق بضعف الاستثمار، تهالك البنية التحتية وغياب التنوع في مصادر الطاقة.
وأسفت الصحيفة لكون إيران – التي كانت لسنوات طويلة من كبار مصدّري الكهرباء – أصبحت اليوم عاجزة عن تلبية احتياجاتها بسبب سوء الإدارة والاعتماد المفرط على الوقود الأحفوري.
وتابعت “ابرار اقتصادى” أنّ تردّي شبكات نقل الكهرباء والتأخّر في إنشاء محطات الطاقة المتجددة، يدفعان البلاد نحو خيارات صعبة، من بينها تقنين الكهرباء أو استيرادها من دول الجوار، كتركمانستان وأذربيجان.
ونوّهت الصحيفة إلى أنّ العديد من المشاريع المخطط لها لم ترَ النور بسبب الأوضاع الاقتصادية غير المستقرّة، مما يهدّد مستقبل أمن الطاقة في البلاد.
وختمت “ابرار اقتصادى” بأنّ أزمة الطاقة في إيران لم تعد أزمة اقتصادية فقط، بل تحوّلت إلى مسألة أمن وطني تتطلّب تحرّكًا سريعًا.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :aljadah.media
بتاريخ:2025-05-27 13:54:00
الكاتب:غيث علاو
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي
JOIN US AND FOLO
Telegram
Whatsapp channel
Nabd
GOOGLE NEWS
tiktok
/a>
