موقع الدفاع العربي – 3 يونيو 2025: يبدو أن المغرب يستعد لمرحلة جديدة في مسار تحديث قواته المسلحة، من خلال سلسلة من الاتفاقيات العسكرية الاستراتيجية مع كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وإسبانيا. هدف هذه التحركات هو إحداث نقلة نوعية في القدرات الدفاعية للمملكة، وجعل الجيش المغربي قوة إقليمية يُحسب لها حساب على مختلف الجبهات.
في المجال الجوي، أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً عن استثمارها في قطاع الصناعات الدفاعية بالمغرب عبر شركة BAE Systems، الرائدة عالمياً في هذا المجال. هذا التعاون يشمل تطوير أنظمة متقدمة تُستخدم في مقاتلات F-16 وطائرات الأباتشي الهجومية. كما يهدف إلى نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات، وفتح الباب أمام التصنيع المحلي المشترك، والتصدير نحو الأسواق العالمية، ضمن رؤية مغربية لبناء منظومة دفاعية متكاملة محلياً.
وعلى صعيد القوات البحرية، تستعد البحرية الملكية المغربية لاستلام سفينة الدورية المتقدمة “أفانتي 1800” التي تم بناؤها في إسبانيا. ومن المنتظر أن تضطلع هذه القطعة البحرية بأدوار استراتيجية في حماية الأمن البحري المغربي، ومراقبة المياه الإقليمية.
كما أعلن المغرب تعزيز قدرات مركباته المدرعة لنقل الجنود (WhAP 8×8) من خلال تزويدها بأبراج قتالية متطورة، في إطار برنامج تحديث القوات المسلحة الملكية (FAR) الهادف إلى رفع كفاءة القوات البرية من حيث القوة النارية والمرونة العملياتية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام مغربية.
مجمل هذه الصفقات والتحركات يعكس توجهاً واضحاً لدى المغرب نحو تعزيز استقلاليته الدفاعية، وبناء قوة عسكرية ضاربة ومتعددة الأبعاد.
نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إقرأ المزيد
مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.defense-arabic.com بتاريخ:2025-06-03 14:18:00 ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي تم نشر الخبر مترجم عبر خدمة غوغل
سما برس
"سما برس" هي شبكة إخبارية لبنانية شاملة تُعنى بتقديم الأخبار العاجلة والمتجدّدة من لبنان، والعالم العربي، والعالم. تهدف إلى نقل صورة واقعية ومتوازنة للأحداث من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، نقدّمه بأسلوب مهني وشفاف. انطلاقًا من بيروت، نسعى لأن نكون صوتًا موثوقًا وصلًا بين المتابعين ومجريات الأحداث، من خلال تغطية حصرية وتحقيقات معمّقة.